المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

أئِمَّةُ الْمَذْهَبِ الْإِبَاضِي

عَمِلَ بَعْدَ عَوْدَتِهِ مَعَ طُلَّابِهِ الَّذِينَ عُرِفُوا بِحَمَلَةِ الْعِلْمِ إِلَى عُمَانَ عَلَى إِحْيَاءِ دَولَةِ الْإِمَامَةِ، وَلَكِنَّهَا لَمْ تَتَحَقَّقْ إِلَّا بَعْدَ وَفَاتِهِ، وَعَلَى أَيْدِي طُلَّابِهِ حَمَلَةِ الْعِلْمِ، وَقَامَتْ بِحَمْدِ اللهِ دَوْلَةُ الْإِمَامَةِ الثَّانِيَةُ سَنَةَ 177 هـ

مِنْ أَهَمِّ آثَارِهِ الْمُسْنَدُ الْمَعْرُوفُ بِمُسْتَدِ الرَّبِيعِ، كَمَا أَنَّ رِوَايَاتِهِ عَنْ ضِمَامِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدُ الَّتِي دَوْنَهَا عَنْهُ أَبُو صُفْرَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ صُفْرَةً، وَلَهُ

أَيْضًا فنيا الربيع.

كَمَا أَنَّ لَهُ حُضُورًا فِقْهِيًّا كَبِيرًا فِي الْفِقْهِ الْإِبَاضِي.

وَقَدْ تُوُفِّ فِي مِنْطَقَةِ غَضفانَ بِوِلَايَةِ لَوَى مِنْ شَمَالِ الْبَاطِنَةِ، وَلَعَلَّ وَفَاتَهُ كَانَتْ بَيْنَ سَنَتَيْ 173 – 175 ه، وَكَانَ قَبْرُهُ وَمَسْجِدُهُ بِهَا، وَقَدْ جَدَّدَتْ بِنَاءَهُ حُكُومَهُ السَّلْطَنَةِ فِي السَّنَوَاتِ الْأَخِيرَةِ.