Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦256
المدخل إلى المذهب الإباضي
وَكَانَتْ بَرَكَةً لِأَهْلِ الْمَذْهَبِ، وَمِنْهَا اسْتَقَوْا جُزْءًا كَبِيرًا مِنَ الْفِقْهِ، وَهِيَ الَّتِي
تُوجَدُ فِي دَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ.
أَمَّا نُسْخَةُ مَكْتَبَةِ الْمَعْصُومَةِ الرُّسُتُمِيَّةِ فَقَدْ أَتْلَفَهَا الْعُبَيْدِيُّونَ مَعَ مَا
أَتْلَفُوهُ مِنْ كُتُبِ تِلْكَ الْمَكْتَبَةِ، وَالْأَمْرُ لِلَّهِ وَحْدَهُ.
تُوُفِّيَ قَتِيلًا شَهِيدًا فِي مَعْرَكَةِ "مانو" سَنَةَ 283 ه بَيْنَ النَّفوسِيِّينَ وَالْأَغَالِبَةِ.
وَمِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ: الدَّيْنُونَةُ الصَّافِيَةُ، طَبَعَتْهُ وزَارَةُ التُّرَاثِ وَالثَّقَافَةِ بِالسَّلْطَنَةِ، وَقَدْ عَمِلْتُ أَنَا لَهُ مُقَدِّمَةً، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ.
٢٥٦ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.