Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢www
272
المدخل إلى المذهب الإباضي
وَقَدِ اخْتَفَى أَبُو خَيْرٍ عَنْ أَنْظَارِ الْمُعِزّ الْفَاطِي بُرْهَةٌ مِنَ الزَّمَنِ، ثُمَّ عَفَى عَنْهُ الْمُعِزُ، وَعَادَتْ لَهُ مَكَانَتُهُ عِنْدَهُ، لَكِنَّهَا مَعَ حَذَرٍ وَتَرَقُبٍ، وَعِنْدَمَا انْتَقَلَ الْمُعِزُّ إِلَى الْقَاهِرَةِ سَنَةَ 362 هـ أَخَذَ مَعَهُ أَبَا خَيْرٍ، وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَةَ اللَّائِقَةَ بِهِ، وَكَذَلِكَ ابْنُهُ
الخليفَةُ نِزار
وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي الْقَاهِرَةِ سَنَةً 380 هـ
وَمِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ:
كِتَابُ الرَّدَّ عَلَى جَمِيعِ الْمُخَالِفِينَ.
٢٧٢ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.