المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

/////////

المدخل إلى المذهب الإباضي

296

/////

عَنِ الْمَظْلُومِينَ، وَهُنَاكَ الْقُضَاةُ الَّذِينَ نَظَرُوا فِي الْقَضَايَا الْمَرْفُوعَةِ، وَأَصْدَرُوا فِيهَا الحُكْمَ بِالتَّأْمِيمِ، وَكَانَتِ الْمُحَاكَمَةُ مُسْتَوْفِيَةٌ لِطْرُقِ الْمُرَافَعَةِ وَالْإِثْبَاتِ، لِذَلِكَ جَاءَ الْحُكْمُ صَحِيحًا.

وَقَدْ ذَكَرْتُ ذَلِكَ بِالتَّفْصِيلِ فِي كِتَابِي أُصُولُ بَيْتِ الْمَالِ فِي عُمَانَ، وَعَلَى الْعُمُومِ فَقَدْ كَانَ الْإِمَامُ الْمُفَرَجِيُّ وهو كَمَا أُطلِقَ عَلَيْهِ لَقَبُ سَيْفَ الْإِسْلَامِ رَحِمَهُ

الله.