Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢www
المدخل إلى المذهب الإباضي
كَانَ أَعْمَى الْبَصَرِ، لَكِنَّهُ فَاتِحَ الْبَصِيرَةِ مُتَوَقِّدُ الزَّكَاءِ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ تِلْكَ الْإِجَابَاتُ عَلَى فَكَ أَلْغَازِ فِقْهِيَّةٍ مِنْ أَحَدٍ عُلَمَاءِ الْمَذَاهِبِ الْأُخْرَى الَّتِي أَرْسَلَهَا إِلَى الْإِمَامِ بلعربَ، وَأَحَالَهَا الْإِمَامُ إِلَيْهِ، وَفِعْلًا فَكَهَا وَحَلَّلَهَا تَحْلِيلًا رَائِعًا. لَهُ أَجْوِبَةٌ وَفَتَاوَى كَثِيرَةٌ، مَجْمُوعَةٌ فِي كِتَابِ سُمَيَّ "جَوَاهِرُ الْآثَارِ". الظَّاهِرُ أَنَّ وَفَاتَهُ رَحِمَهُ اللهُ فِي عَهْدِ إِمَامَةِ سَيْفِ بْنِ سُلْطَانٍ "قيد الْأَرْضِ".
٣٠٢ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.