المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٠٥

ائِمَّةُ الْمَذْهَبِ الْإِبَاضِي

وَقَدْ طَلَبَ مِنْهُ الْإِمَامُ سَيْفُ بْنُ سُلْطَانٍ الثَّانِي) الْيَعرِبِيُّ زِيَادَةَ رَاتِبِهِ عَلَى مَا كانَ يَأْخُذُهُ آبَاؤُهُ الْعِظَامُ؛ لأنَّ الزَّمَانَ قَدْ تَغَيَّرَ مُنْذُ ذَلِكُمُ الْإِمَامِ الْعَظِيمِ نَاصِرِ بْنِ

مُرْشِدٍ، وَلَكِنَّ الْعَلَّامَةَ لَمْ يَرَ لَهُ الزَّيَادَةَ عَلَى مَا كَانَ يَأْخُذُ أَسْلَافُهُ.

وَهَذَا يَدُلُّنَا عَلَى كَوْنِ الصُّبَحِيَّ أَنَّهُ هُوَ الْمَرْجِعَ لِلدَّوْلَةِ وَعَلَى رَأْسِهَا الْإِمَامُ كَمَا أَنَّهُ الْمَرْجِعُ لِلْقَضَاءِ وَالْفَتْوَى.

كانَ لَهُ حُضُورٌ عِلْمِي كَبِيرٌ فِي عُمَانَ، وَقَدْ جُمِعَتْ فَتَاوَاهُ وَهِيَ مَطْبُوعَةٌ فِي ثَلَاثَةِ أَجْزَاء بِاسْمِ الْجَامِعُ الْكَبِيرُ مِنْ جَوَابَاتِ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ

تُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللهُ سَنَةَ 1150 ه، بَعْدَ وُصُولِ الْفُرْسِ إِلَى عَبْرِي وَقَبْلَ وُصُولِهِمْ نزوى حَتَّى لَا يَرَى شُرُورَهُمْ عِيَانًا.