المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

تَمَاذِجُ مِنَ الْمَصَادِرِ الْإِبَاضِيَّةِ

نَمَاذِجُ مِنْ مَصَادِرِ التَّفْسِيرِ

تَفْسِيرُ كِتَابِ اللهِ الْعَزِيزِ:

321

هَذَا التَّفْسِيرُ مُؤَلَّفَهُ الشَّيْخُ هُودُ بْنُ مُحْكَمِ الْهَوَارِيُّ الْأَمَازِيغِيُّ مِنْ عُلَمَاءِ الْقَرْنِ الثَّالِثِ الْهِجْرِي.

وَاعْتَمَدَ فِيهِ عَلَى تَفْسِيرٍ يَحْيَى بْنِ سَلامِ الْبَصْرِيِّ الْقَيْروَانِي، وَهُوَ تَفْسِيرُ الْمَأْثُورِ بِالْمَأْثُورِ.

وَجَاءَ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ: عَنْ أَبِي رَجَاءَ الْعُطَارِدِيُّ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ، وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ وَقَالَ: تَعَلَّمْتُ هَذِهِ السُّورَةَ مِنْ أَبِي مُوسَى. وَقَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ أَقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي

خَلَقَ إِلَى قَوْلِهِ: إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى.

أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَيُّ الْقُرْآنِ نَزَلَ أَوَّلَ؟ قَالَ: وناتها الْمُدَّيْرُ} قُلْتُ: أَو وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ؟ قَالَ: أحدثكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّهُ قَالَ: جَاوَرْتُ فِي حِرَاءَ - يعْنِي جَبَلًا بِمَكَّةَ - وَكَانَ جِوَارَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي