Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢322
المدخل إلى المذهب الإباضي
اسْتَبْطَنْتُ الْوَادِي، فَنُودِيتُ، فَنَظَرْتُ خَلْفِي وَأَمَامِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا هُوَ - يَعْنِي جِبْرِيلُ ال - قَاعِدُ عَلَى الْعَرْشِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَحَممْتُ مِنْهُ، فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ فَقُلْتُ: دَنَّرُونِي، وَصَبَّتْ عَلَيَّ مَاءً بَارِدًا، فَأَنْزَلَ اللهُ: تَأَيُّهَا المدير. قَالَ: وَالْعَامَّةُ عَلَى أَنَّ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ أَقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
الَّذِي خَلَقَ.
ثُمَّ أَوْرَدَ الرَّوَايَاتِ حَوْلَ آخِرِ الْقُرْآنِ نُزُولًا، وَشَرَعَ فِي التَّفْسِيرِ مُبْتَدِئًا بِتَفْسِيرِ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ.
٣٢٢ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.