Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤المدخل إلى المذهب الإباضي
وَسَبْعِينَ، بِخَطَ الْعَجَلَةِ وَقَلَمِهَا، وَهَذِهِ مُسْوَدَّةٌ لَمْ أُطَالِعُهَا لِلتَّصْحِيحِ، وَسَأُطَالِعُهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
وَقَامَتْ وزَارَةُ التُّرَاتِ وَالثَّقَافَةِ بِطَبْعِهِ لِلْمَرَةِ الثَّانِيَةِ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا، حَيْثُ انْتَهَتْ طَبْعَةُ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ سَنَةَ 1401 هـ - 1980 م، وَانْتَهَتْ مِنْ طَبْعِ
آخِرِ جُزْءٍ وَهُوَ الْجُزْهُ الْخَامِسَ عَشَرَ سَنَةَ 1411 هـ - 1991 م.
وَقَدَّمَ لَهُ صَاحِبُ السُّمُو السَّيِّدُ فَيْصَلُ بْنُ عَلى آل سَعِيدٍ وَزِيرُ التُّرَاثِ
الْقَوْمِيَّ وَالثَّقَافَةِ.
وَقَالَ شَاعِرُ الْعُرُوبَةِ وَالْإِسْلَامِ أَبُو مُسْلِمٍ الرَّوَاحِيُّ مُقَرِّظًا إِيَّاهُ فِي مَعْرِضِ ثَنَائِهِ وَمَدِيحِهِ لِلْمُؤَلّفِ قُطب الْأَئِمَّةِ مُحَمَّدِ بْن يُوسُفَ اطْفَيشَ الله: جَاءَ تَفْسِيرُهُ بِمُعْجِزَةٍ قَدْ بَهَرَتْ أَهْلَ الْابْتِدَاعِ سَطَاهَا يَبْرُقُ الْحَقُّ مِنْ مَصَادِرِهِ الْعُلْيَا وَيَنْهَلُ الْعِلْمِ مِنْ مَجَلاهَا قُلْتُ أَرْحَ دَوَامٍ جَدَ وَبِشر إِنَّ هِيمْيَانَ الزَّادِ طَبعا ثَنَاهَا