المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

نماذج مِنَ الْمَصَادِرِ الْإِبَاضِيْةِ

تَيْسِيرُ التَّفْسِيرِ

325

هُوَ لِقُطْبِ الْأَئِمَّةِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَطْفَيْشَ اللَّهِ، أَلَّفَهُ بَعْدَ تَفْسِيرِهِ هِيمُيَانِ الزَّادِ وَتَفْسِيرِهِ دَاعِي الْعَمَلِ إِلَى يَوْمِ الْأَمَلِ".

وَهُوَ أَقَلُّ طَوْلًا وَأَقَلُّ تَوَسُّعًا مِنْ هِيمُيَانِ الزَّادِ".

وَقَالَ الْمُؤَلِّفُ فِي الْمُقَدِّمَةِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَمَّا تَقَاصَرَتِ الْهِمَمُ عَنْ أَنْ تَهِيمَ بـ "هِيمُيَانِ الزَّادِ إِلَى دَارِ الْمَعَادِ" الَّذِي أَلَّفْتُهُ فِي صِغَرِ السِّنِّ، وَتَكَاسَلُوا عَنْ تَفْسِيرِي دَاعِي الْعَمَلِ لِيَوْمِ الْأَمَلِ أَنْشَطْتُ هِمَّتِي إِلَى تَفْسِيرٍ يُغْتَبَط وَلَا يُمَلُّ، فَإِنْ شَاءَ اللهُ قَبِلَهُ بِفَضْلِهِ، وَأَتمَهُ قَبْلَ الْأَجَلِ، وَأَنَا مُقْتَصِرُ عَلَى حَرْفِ نَافِعٍ، وَلِمُصْحَفِ عُثْمَانَ تَابِعُ.

وَخَتَمَ تَفْسِيرَهُ هَذَا بِالدُّعَاءِ: اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا رَبِّ، اكْفِ عَنَّا شَرَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَغْنِنَا بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجُلَالِ وَالْإِكْرَامِ، تَقَبَّلْ مِنَّا عَمَلَنَا فِي هَذَا التَّفْسِيرِ، وَأَبْعِدْ عَنَّا مُحْبِطَاتِ الْأَعْمَالِ، اللهُمَّ عَافِنَا مِنَ الْبَلَاءِ مَا أَحْيَيْتَنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَنَا، وَاغْفِرْ لَنَا إِذَا تَوَفَّيْتَنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.