Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤المدخل إلى المذهب الإباضي
- الجزء الْأَوَّلُ فِي عَهْدِ السُّلْطَانِ برْعْشَ بْنِ سَعِيدٍ سَنَة 1304 ه، وَلَعَلَّ الْمُقَدِّمَةَ كَانَتْ عَنِ الشَّيْخِ يَحْيَى بْنِ خَلْفَانَ الْخُروصِيَّ، وَلَعَلَّهُ هُوَ الَّذِي أَشْرَفَ عَلَى طَبْعِهِ وَتَصْحِيحِهِ وَإِخْرَاجِهِ.
- الجزآنِ الثَّانِي وَالثَّالِثُ عَلَى عَهْدِ السُّلْطَانِ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُلْطَانٍ
فَالثَّانِي فِي سَنَةِ 1307 ه، وَالثَّالِثُ فِي سَنَةِ 1308 هـ
وَكَانَ آخِرَ الْكِتَابِ تَقْرِيظٌ لِشَاعِرِ الْعُرُوبَةِ وَالْإِسْلَامِ أَبِي مُسْلِمٍ نَاصِرِ بْنِ سالِمِ بْنِ عَدِيم البهلاني الرَّوَاحِيَّ، فَقَدْ قَرَّظَهُ نَقُرًا وَشِعْرًا، وَمِنَ الشَّعْرِ قَصِيدَتُهُ
الَّتِي مَطْلَعُهَا:
إِنَّ الْمَعَارِفَ لِلْقُلُوبِ مَصَائِدُ وَسَنَا الْعُقُولِ بِغَيْرِ وَهْبٍ خَامِدُ إِلَى أَنْ قَالَ:
أَمُحَمَّد مَهَّدْتَ شَرْعَ مُحَمَّدٍ نِعْمَ الْمِهَادُ لَنَا وَنِعْمَ الْمَاهِدُ وَبَسَطْتَ حَاشِيَةً مَلَأْتَ وَصَابَهَا درا وَذَاكَ الدُّرُّ كَنْزُ خَالِدُ وَقَدْ أَعَادَتْ وِزَارَةُ التُّرَاثِ وَالثَّقَافَةِ طَبْعَهُ لِلْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ بَدْءًا مِنْ عَامِ
1402 هـ - 1982 م، وَجَعَلَتْهُ فِي ثَمَانِيَةِ أَجْزَاء.
وَقَدْ حَقَّقَهُ مُؤَخَّرًا الْأَسْتَاذُ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ طلاي مِنَ الْجَزَائِرِ، وَطُبِعَ فِي خَمْسَةِ مُجَلَّدَاتٍ.