Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦////////
المدخل إلى المذهب الإباضي
اقْتَصَرْتُ فِيهَا عَلَى أَقَلَّ مَا يُمْكِنُ الاقْتِصَارُ عَلَيْهِ مِنْ بَيَانِ الْمَتْنِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ، ثُمَّ عَزَّ لِي فِي أَثْنَاءِ التَّأْلِيفِ أَنْ أَجْعَلَ الشَّرْحَ مُتَوَسِّطًا لَا طَوِيلًا مُمِلًّا وَلَا قَصِيرًا خِلًا، فَمِنْ ثَمَّ تَجِدُ الاخْتِصَارَ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ أَشَدَّ مِنْهُ فِي مَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَاللَّهُ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
ثُمَّ أَخَذَ يُتَرْجِمُ لِلْمُرَتِّبِ أَبِي يَعْقُوبَ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْوَارْجَلانِيِّ، وللْمُصَنِّف الرَّبِيعِ بْنِ حَبِيبٍ الْفَرَاهِيدِي، وَلأَبِي عُبَيْدَةَ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، وَلِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، ثُمَّ للصَّحَابَةِ الَّذِينَ جَاءَتِ الرِّوَايَاتُ عَنْ طَرِيقِهِمْ.
وَابْتَدَأَ شَرْحَهُ عَلَى حَدِيثِ الْبَابِ الْأَوَّلِ فِي النِّيَّةِ.
وَخَتَمَ الجُزْءَ الثَّانِي مِنَ الشَّرْحِ الْقَيِّمِ بِالْقَوْلِ: ثَمَّ الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ التَّرْتِيبِ، يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللهُ الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِمَنَّهِ.
وَخَتَمَ الْجُزْء الثَّالِثَ بِالْقَوْلِ: هَذَا آخِرُ مَا تَسَنَّى لَنَا كِتَابَتُهُ عَلَى الْجَامِعِ الصَّحِيح مُسْنَدِ الرَّبِيعِ بْنِ حَبِيبٍ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَحَادِيثِ الحَبِيبِ، وَبِذَلِكَ يَتِمُّ الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنَ الشَّرْحِ، وَيَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى الْجُزْءُ الرَّابِعُ فِي شَرْحِ تَوَابِعِ الْمُسْنَدِ، وَهِيَ أَحَادِيثُ احْتَجَّ بِهَا الرَّبِيعُ عَلَى مَنْ خَالَفَهُ وَأَحْقَهَا الْمُرَتِّبُ بِالْكِتَابِ، وَجَعَلَهَا فِي جُزْءٍ مُفْرَدٍ، وَالْحَمْدُ لِلهِ حَقَّ حَمْدِهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ.