Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠340
المدخل إلى المذهب الإباضي
وَهِيَ مُقَدَّمَةٌ طَوِيلَةُ، لِأَنَّ الْمُؤَلَّفَ الثَّمِينِيَّ لَدَيْهِ قُوَّةُ أُسْلُوبٍ وَجَوْدَةُ سَبْكٍ لِلْكَلامِ وَاشْتُهِرَ بِتَأْلِيفِ الْمُتُونِ ذَاتِ الْعِبَارَاتِ الْقَوِيَّةِ الْمُخْتَصَرَةِ الْجَامِعَةِ لِلْمَعَانِي الْكَثِيرَةِ.
وَخَتَمَ كِتَابَهُ الْمُهم بِالْقَوْلِ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ الْفِرَقَ الْإِسْلَامِيَّةَ: وَلْيَكُنْ هَذَا آخِرَ مَا قَصَدْنَا جَمْعَهُ مِنْ مَعَالِمِ الدِّين فِي هَذَا الْمُخْتَصَرِ، وَاللهُ الْمُوَفَّقُ لِلصَّوَابِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ.
٣٤٠ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.