المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

نمَاذِجُ مِنَ الْمَصَادِرِ الْإِبَاضِيَّةِ

مَشَارِقُ أَنْوَارِ الْعُقُولِ

كِتَابُ مَشَارِقِ أَنْوَارِ الْعُقُولِ أَلَّفَهُ الْإِمَامُ الْعَلَامَةُ نُورُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حميْدٍ السَّالِمِيُّ، وَهُوَ شَرْحُ لِمَنْظُومَةِ أَنْوَارِ الْعُقُولِ الَّتِي تَتَكَوَّنُ مِنْ ثَلَاثِمِائَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ بَيْتًا رَجْزًا، وَشَرَحَهَا شَرْحًا مُخْتَصَرًا سَمَّاهُ بَهْجَةُ أَنْوَارِ الْعُقُولِ" ثُمَّ شَرَحَهَا شَرْحًا وَاسِعًا سَمَّاهُ مَشَارِقُ أَنْوَارِ الْعُقُولِ، وَقَدْ فَرَغَ الْمُؤَلِّفُ مِنْ تأْلِيفِهِ سَنَةَ 1313 هـ وَطُبِعَ عَلَى نَفَقَةِ السُّلْطَانِ حمودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ سُلْطَانِ

زنجبار

وَالطَبْعُهُ الثَّانِيَة بِتَصْحِيحِ وَتَعْلِيقِ مِنْ سَمَاحَةِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَدٍ

الخَلِيلِ الْمُفْتِي الْعَامَّ لِلسَّلْطَنَةِ سَنَةَ 1398 هـ - 1978 م.

وَمِنْ عَمَلِ الشَّيْخِ الْخَلِيلِي فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ حَذَفَ مَسْأَلَةَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ الَّتِي أَوْصَى الْمُؤَلِّفُ بِحَذْفِهَا، وَهِيَ فِي وِلَايَةِ الْحَقِيقَةِ وَبَرَاءَةِ الْحَقِيقَةِ، بَعْدَ أَنْ أَثَارَتْ عَلَيْهِ عَاصِفَةٌ مِنَ الانْتِقَادِ، وَالْكَلَامُ الْمَحْذُوفُ هُوَ أَمَّا مَا رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّالِحِينَ أَنَّهُ قَالَ مَا حَاصِلُهُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ عِنْدَكَ شَقِيًّا فَاكْتُبْنِي سَعِيدًا، فَمَعْنَاهُ: إِنْ كُنْتُ كَتَبْتَنِي فِي جُمْلَةِ الْأَشْقِيَاءِ فِي التَّوْحِ الْمَحْفُوظُ فَامْحُ اسْمِي مِنْ هُنَالِكَ وَاكْتُبْنِي فِي جُمْلَةِ السُّعَدَاءِ".