المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

المدخل إلى المذهب الإباضي

الْمَخْرُونَةِ، وَالدُّرَرِ الْمَكْنُونَةِ، يَقِلُّ عَلَى النَّاظِرِ لَفْظُهَا، وَيَسْهُلُ عَلَى الْقَارِيَّ حِفْظُهَا، وَتَكُونُ لِلْمُسْتَرْشِدِينَ مَلْجَأَ يَلْجَأُونَ إِلَيْهِ، وَعِصْمَةٌ يَعْتَصِمُونَ بِهَا. وَفِي الْمُلَاحَظِ أَنَّ الْجِيطَالِي فِي كِتَابِهِ هَذَا مُتَأَثَرُ بِمَنْهَجِ الْعَلَامَةِ يُوسُفَ بْنِ خَلْفُونَ الْوَارِجِلَانِيَ مِنْ عُلَمَاءِ الْقَرْنِ السَّادِسِ الْهِجْرِيِّ، وَهَذَا التَّأْثُرُ يَظْهَرُ فِي الْجَانِبِ الْفِقْهِيِّ مِنَ الْكِتَابِ.