المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

المدخل إلى المذهب الإباضي

وَفِي كَوْنِهِ مَرْجِعًا وَدُسْتُورًا فِي عَهْدِ دَوْلَةِ الْيَعَارِبَةِ قَالَ: خَمِيسٌ سَعِيدٌ أَسْعَدَ اللَّهُ جَدَّهُ أَتَانَا بِمَا يُغْنِي الْخَمِيسُ الْعَرَمْرَمُ أَغَاثَ قُضَاةَ الْمُسْلِمِينَ بِمَنْهَج إِلَى غُرَفِ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ سُلَّمُ تَحْكُمُ فِي الْأَحْكامِ وَالْحِكَمِ الَّتِي بِهَا فِي دَوَاوِينُ الشَّرِيعَةِ يَحْكُمُ

وَقَدِ اخْتَصَرَهُ الشَّيْخُ الْعَلَامَةُ الْبَلِيغُ عَبْدُ الْعَزِيزِ الثَّمِينِيُّ الْمُصْعَبِيُّ الْجَزَائِرِيُّ، وَسَمَّاهُ التَّاجَ الْمَنْظُومَ مِنْ دُرَرِ الْمِنْهَاجِ الْمَعْلُومِ".