Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩مِنَ الْمَصَادِرِ الْفِقْهِيَّةِ
جَوَابَاتُ أَبِي نَبْهَانَ
جوَابَاتُ الْإِمَامِ الرَّبَّانِيِّ الرَّئِيسِ أَبِي نَبْهَانَ جَاعِدِ بْنِ خَمِيسِ الْخَروصِيَّ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمُهِمَّةِ عَقِيدَةٌ وَفِقْهَا وَأُصُولَ فِقْهِ.
وَقَدْ جَمَعَهَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ سَيْفِ النَّزْوِيُّ فِي سَبْعَةِ مُجَلَّدَاتٍ وَسَمَّاهَا
"الْعِقْدَ الثَّمِينَ".
لَكِنَّهَا لَمْ تُطْبَعْ حَتَّى الْآنَ، وَفِي الْحَقِيقَةِ إِنَّ مُؤَلَّفَاتِ أَبِي نَبْهَانَ لَمْ تَلْقَ الْعِنَايَةَ فِي النَّشْرِ، مَعَ عَلَّامِيَّةِ صَاحِبِهَا، وَالاعْتِرَافِ بِإِمَامَتِهِ الْعِلْمِيَّةِ، وَقَدِ اعْتَبَرْتُهُ صَاحِبَ مَدْرَسَةٍ فِكْرِيَّةٍ هِيَ الْمَدْرَسَةُ الْبُونَبُهَانِيَّةُ، غَيْرَ أَنَّنَا لَا نَدْرِي مَا هُوَ السَّبَبُ فِي عَدَمِ الِاعْتِنَاءِ بِآثَارِهِ وَهِيَ مَا هِيَ تَأْلِيفًا وَتَحْقِيفًا وَتَحْرِيرًا.
وَيَزْخَرُ كِتَابُ قَامُوسِ الشَّرِيعَةِ لِلشَّيْخِ جَمِيلِ بْنِ خَمِيسِ السَّعْدِيِّ بِأَقْوَالِ
الْإِمَامِ أَبِي نَبْهَانَ، وَأَقْوَالٍ ابْنِهِ الشَّيْخِ نَاصِرِ بْنِ أَبِي نَبْهَانَ.