Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨١ل مِنَ الْمَصَادِرِ الْفِقْهية
وَهُوَ بِحَقِّ يُعْتَبَرُ مَكْتَبَةً إِبَاضِيَّةٌ؛ لِأَنَّهُ كَمَا وَصَفَهُ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ أَطْفَيَشُ بِقَوْلِهِ فِي تَعْلِيقِ لَهُ عَلَى كِتَابِ تُحْفَةِ الْأَعْيَانِ" لِنُورِ الدِّينِ السَّالِمِي (ج 2، ص 218): قَامُوسُ الشَّرِيعَةِ هُوَ أَكْبَرُ كِتَابٍ فِي الْفِقْهِ ظَهَرَ لِلْآنَ، إِذْ يَبْلُغُ تِسْعِينَ جُزْءًا مُسْتَقِلًا كُلُّ مِنْهَا، وَقَدْ وَقَفْتُ عَلَيْهِ كُلِّهِ مِنْ خِزَانَةِ قُطْبٍ الْأَئِمَّةِ، فَقَدِ اسْتَطَاعَ مُؤَلِّفُهُ أَنْ يَحْشُرَ فِيهِ كُلَّ أَبْوَابِ الْفِقْهِ وَالْأُصُولِ وَالْآدَابِ
الشَّرْعِيَّةِ وَمَا إِلَيْهَا.
وَأَوَّلُ أَجْزَائِهِ التَّسْعِينَ فِي الْعِلْمِ، وَآخِرُهَا الْجُزْءُ التَّسْعُونُ فِي الْخُدُودِ.
٣٨١ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.