Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٤ww or
المدخل إلى المذهب الإباضي
وَيَتَّصِفُ اللهُ بِصِفَاتٍ كَالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ وَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَالْحَيَاةِ وَالْقِدَمِ وَالْإِرَادَةِ وَالْمَشِيئَةِ وَالْبَقَاءِ كَصِفَاتِ ذَاتٍ عَلَى أَنَّ صِفَاتِ الذَّاتِ هِيَ عَيْنُ الذَّاتِ لَا غَيْرُهَا؛ فِرَارًا مِنَ الْقَوْلِ بِتَعَدُّدِ الْقُدَمَاءِ.
كَمَا أَنَّهُ يَتَّصِفُ بِالْخَلْقِ وَالْإِمَانَةِ وَالْإِحْيَاءِ وَبَعْثِ الرُّسُلِ وَإِنْزَالِ الْكُتُبِ وَالرِّزْقِ
كَصِفَاتِ فِعْلٍ. وَإِزَاءَ ذَلِكَ يَسْتَحِيلُ عَلَى اللهِ أَنْ يَتَّصِفَ بِالْجَهْلِ وَالْعَجْزِ وَالْفَنَاءِ وَالْعَمَى وَالصَّمَمِ، وَالخُلُولِ فِي الْأَمْكِنَةِ، وَالْخُدُوثِ فِي الْأَزْمِنَةِ، وَالْجِسْمِيَّةِ وَالْعَرَضِيَّةِ.
٥٤ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.