المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٩

التَّأْطِيرُ الْعَقَدِيُّ

59

تحكمتُ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَبِهَتُ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا نَشَبَهُ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ، وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِحُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَا

بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبَبِ) (آل عِمْرَان:).

وَأُمُّ الْكِتَابِ هِيَ أَصْلُ الْكِتَابِ، أَمَّا الْمُتَشَابِهَاتُ فَهِيَ مَا تَفَرَّعَ عَنْهَا، فَلِذَلِكَ يَجِبُ رَدُّ الْفَرْعِ إِلَى الْأَصْلِ، وَهَذَا هُوَ التَّأْوِيلُ.