Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦١التَّأْطِيرُ الْعَقَدِيُّ
61
وَمِنْ غَيْرِ اللَّائِقِ أَنْ يَتَّبِعَ الْمَرْءُ شَخْصًا لَا يَعْرِفُهُ اسْمًا وَصِفَاتٍ وَأَحْوَالًا، فَكَيْفَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِي يَكُونُ اتَّبَاعُهُمْ دِينًا، فَلِذَلِكَ تَجِبُ مَعْرِفَةُ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ. عَلَى أَنَّ الحِكْمَةَ مِنْ إِرْسَالِ الرُّسُلِ هِيَ لأَجْلِ هِدَايَةِ النَّاسِ وَلِإِقَامَةِ الحُجَّةِ
عَلَيْهِمْ لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا [النساء: 165].
٦١ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.