المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٥

التَّأْطِيرُ الْعَقَدِيُّ

Vo

عَلَى أَنَّنَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَجَرَّأَ فَنَقُولَ: إِنَّ الْوَلَايَةَ وَالْبَرَاءَةَ اسْتُعْمِلَنَا فِي بَعْضِ ا الْأَحْيَانِ مِنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِمَا، فَنَصَبُوا الرَّأْيَ دِينًا، وَقَطَعُوا عُذْرَ

مَنْ خَالَفَهُمْ، وَتَدَخَلَتِ الْعَاطِفَةُ فِي ذَلِكَ.

مَعَ أَنَّ الْبَرَاءَةَ أَنْ تَكُونَ كَمَا قِيلَ: الْبَرَاءَةُ وَحَدُّ السَّيْفِ سَوَاءُ.

وَلَا أَبْرَأُ مِنْهُ حَتَّى يَحِلَّ لِي دَمُهُ.

لَا أَنْ تَكُونَ عَلَى مَسَائِلَ خِلَافِيَّةٍ فَرْعِيَّةٍ، لِذَلِكَ فَإِنِّي أَدْعُو إِلَى تَحْرِيرٍ جَدِيدٍ

لِلْوَلَايَةِ وَالْبَرَاءَةِ وَطُرُقِ تُبُوتِهِمَا.