Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٥التَّأْطِيرُ الْعَقَدِيُّ
Vo
عَلَى أَنَّنَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَجَرَّأَ فَنَقُولَ: إِنَّ الْوَلَايَةَ وَالْبَرَاءَةَ اسْتُعْمِلَنَا فِي بَعْضِ ا الْأَحْيَانِ مِنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِمَا، فَنَصَبُوا الرَّأْيَ دِينًا، وَقَطَعُوا عُذْرَ
مَنْ خَالَفَهُمْ، وَتَدَخَلَتِ الْعَاطِفَةُ فِي ذَلِكَ.
مَعَ أَنَّ الْبَرَاءَةَ أَنْ تَكُونَ كَمَا قِيلَ: الْبَرَاءَةُ وَحَدُّ السَّيْفِ سَوَاءُ.
وَلَا أَبْرَأُ مِنْهُ حَتَّى يَحِلَّ لِي دَمُهُ.
لَا أَنْ تَكُونَ عَلَى مَسَائِلَ خِلَافِيَّةٍ فَرْعِيَّةٍ، لِذَلِكَ فَإِنِّي أَدْعُو إِلَى تَحْرِيرٍ جَدِيدٍ
لِلْوَلَايَةِ وَالْبَرَاءَةِ وَطُرُقِ تُبُوتِهِمَا.
٧٥ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.