المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٠

90

المدخل إلى المذهب الإباضي

حَكِيمٍ حَمِيدِ، وَالْعَزِيزُ: الَّذِي عَزَّ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ أَوْ بِشَبَهِهِ أَوْ بِشَيْءٍ فِي مَعْنَاهُ، وَلَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيُمَكِّنَ أَحَدًا مِنْ أَنْ يَزِيدَ فِيهِ أَوْ يَنْقُصَ مِنْهُ، وَهُوَ كلامهُ وَحُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ، وَإِمَامُ عِبَادِهِ الَّذِي يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا، لَوْ نَقَصَ مِنْهُ شَيْءٌ أَوْ زِيدَ فِيهِ لَتَبَيَّنَ ذَلِكَ فِي تَأْلِيفِهِ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُ لَيْسَ بِقُرْآنٍ؛ لِأَنَّ الْخَلْقَ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ تَأْلِيفِهِ وَوَصْفِهِ وَوَضْعِهِ

أبدا (1)

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا زَادَ فِي الْقُرْآنِ أَوْ نَقَصَ مِنْهُ كَانَ عِنْدَ

الْأُمَّةِ كَافِرًا).

(1) الجامع الصحيح، ج 3، الحديث رقم (71). (2) المصدر السابق.