المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٣

الْبِنَاءُ ا --------

وَالْمُرْسَلُ هُوَ مَا سَقَطَ مِنْهُ الصَّحَابِيُّ.

وَالْمَوْقُوفُ مَا وَقَفَ سَنَدُهُ إِلَى الصَّحَابِيِّ.

وَالْمَقْطُوعُ مَا وَقَفَ سَنَدُهُ عَلَى التَّابِعِيِّ

وَالْمُتَّصِلُ وَالْمُرْسَلُ حُجَّةٌ إِذَا ثَبَتَتْ صِحَتُهُمَا سَنَدًا وَمَتْنا.

أَمَّا الْمَوْقُوفُ وَالْمَقْطُوعُ فَلَيْسَا بِحُجَّةٍ.

93

عَلَى أَنَّ الْمِيزَانَ الْبَرِيصَ الَّذِي يُوزَنُ بِهِ الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ مِنَ الْحَدِيثِ الضَّعِيف، هُوَ مَا رَوَاهُ الرَّبِيعُ بِسَنَدِهِ الرَّفِيعِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةٌ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّكُمْ سَتَخْتَلِفُونَ مِنْ بَعْدِي، فَمَا جَاءَكُمْ عَنِّي فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللهِ، فَمَا وَافَقَهُ فَمِنّي، وَمَا خَالَفَهُ فَلَيْسَ مِنّي

(1) n

وَهَذَا الْحَدِيثُ هُوَ الَّذِي يَقْضِي عَلَى أَلَا عِيبِ الْوَضَّاعِينَ وَالزَّنَادِقَةِ الَّذِينَ وَضَعُوا آلافَ الْأَحَادِيثِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمِنْ هُنَالِكَ تَجِدُهُمْ يُهَاجِمُونَ هَذَا الْحَدِيثَ، وَيُسَلِّطُونَ سِهَامَ نَقْدِهِمْ لَهُ؛ لِأَنَّهُ فَضَحَهُمْ

وَيَفْضَحُهُمْ.

(1) صحيح الربيع، ج 1، الحديث رقم (41).