Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٦96
المدخل إلى المذهب الإباضي
وَفِي رَأْيِي: إِنَّ الْأُمَّةَ الْإِسْلَامِيَّةَ الْيَوْمَ مَدْعُوَّةً إِلَى وَضْعِ مَنْهَجٍ جَدِيدٍ لِقَبُولِ الْحَدِيثِ وَمَعْرِفَةِ صَحِيحِهِ مِنْ ضَعِيفِهِ؛ لِأَنَّ الْمَنْهَجَ الْمَوْجُودَ الْمُتَمَثَّلَ فِي مُصْطَلَحٍ عُلُومِ الْحَدِيثِ وُضِعَ عَلَى أَسَاسِ طَائِفِي مَذْهَيِّ مِنْ تَجُمُوعَةٍ قَلِيلَةٍ مِنَ النَّاسِ، وَلَا يُلَبِّي حَاجَةَ الْأُمَّةِ حَاضِرًا وَمُسْتَقْبَلًا، لِذَلِكَ وَضْعُ مَنْهَجٍ أَوْ مُصْطَلَحٍ جَدِيدٍ أَمْرُ ضَرُورِيٌّ لِتَجْتَمِعَ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ عَلَى مُخْتَلِفِ فِرَقِهَا وَمَذَاهِبِهَا، وَلَكِنْ مَتَى؟ وَأَيْنَ؟ وَكَيْفَ؟
فَعَسَى وَلَعَلَّ.
٩٦ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.