المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٩

الْبِنَاءُ الْفِقْهِيُّ

عَلَى أَنَّ هُنَاكَ مَا هُوَ مُلْحَقُّ بِالْإِجْمَاعِ: وَهُوَ التَّمَسُّكُ بِأَقَلَّ مَا قِيلَ فِي الْمَسْأَلَةِ الْمُخْتَلِفِ فِيهَا مِنْ قَوْلَيْنِ أَوْ أَقْوَالٍ، وَنَظَرًا إِلَى كَوْنِ ذَلِكَ التَّمَسُّكِ حَتَّى أُلْحِقَ بِالْإِجْمَاعِ؛ لِأَنَّهُ شَبِيهُ بِهِ مِنْ حَيْثُ أَنَّ كُلَّهُمْ قَالُوا بِذَلِكَ الْأَقَلَّ ثُمَّ

زَادَ مَنْ زَادَ فِيهِ (1).

4 - الْقِيَاسُ:

هُوَ حَمْلُ مَجْهُولِ الْحُكْمِ عَلَى مَعْلُومِ الْحُكْمِ بِجَامِعٍ بَيْنَهُمَا، لِتَسَاوِي

الحُكْمِ فِيهَا، وَالْجَامِعُ هُوَ الْعِلَّهُ.

وَأَرْكَانُهُ أَرْبَعَةُ هِيَ:

1 - الْأَصْلُ، وَهُوَ الْمَقِيسُ عَلَيْهِ.

2 - الْفَرْعُ، وَهُوَ الْمَقِيسُ.

الْحُكْمُ، وَهُوَ الَّذِي وَرَدَ بِهِ النَّصُّ عَلَى الْأَصْلِ الْمَقِيسِ عَلَيْهِ، وَلِذَلِكَ يُسَمَّى حُكْمَ الْأَصْلِ، مَعَ إِمْكَانِيَّةِ نَقْلِهِ إِلَى الْفَرْعِ مِنْ خِلَالِ الْعِلَّةِ.

(1) السيابي، خلفان بن جميل، فصول الأصول، ص 426، دراسة وتحقيق د. سليم أولاد ثاني.