Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٣ما يشعرن بضبطه ثم يقل محله الصدق وشيخ ووسط ألفاظه السابقة
أو كان من
دلالة لصدقه
وصالح الحديث فافهم ما ضبط لم يتأكد من ثبوت الصفة
الف رائن التي دلت على عدم تأكد وهاك مثلا
من
إن شاء ربي انه صدوق
أولى المراتب إلى التـ
صويلح فظهر التحقيق (1)
مراتب التجريح
جريح على المبالغة في الكذب
ما دل بالوصف من التصريح في الوضع أو في ذين فاعرف ما رأوا
كاكذب الناس كذا أوضعهم أو ينتهي إليه في وضع يذم
أو منبع
لكذب والثانيه
يقال كذاب له علانيه
كذلك الوضاع والدجال أي بالمبالغ ة قد يقال
يكذب او يضع أو قد وض
ـعا الثة ــة الثـ وإنما المرتب
حديثه وذي اخف فاسمعا بأحد الوصفين وصف يثبت
بكذب أو كان بالوضع على قصد المبالغة جزماً جعلا كيسرق الحديث أو ذامتهم بالكذب أو بالوضع كله يذم ه بما شناعة يقل من كذب أو نحو وضع قد حصل
وصف
يقول متروك الحديث ساقط وذاهب الح
ديث واه يرمى
ا عن المرتبة الرابعة مطرح الحديث بل ضعيف وجاء عن خامسة المراتب أو أنه ضطرب الحـ وجاء في المرتبة السادسة
مـ
ديث
وهالك ليس قويا يضبط به ولا يساوي شيئا يسمى اصطلاحات لهم في الصفة جدا وتالف بذا موصوف ليس به يحتج في الأصاحب واہ مضعف لدى التحديث
ليس بعمدة ولا بحجة
ـره أوثق منه وهو لم يحمد لضعفه ومثل ذا رسم (2)
كتب الجرح والتعديل
والعلما في الجرح والتعديل قد أكثروا التأليف بالتفصيل (3)
فمنها ما يفرد للرواة ومنها ما قد أفردوا للضعفا
ضع
فا الرواة والثق
أو للعموم للرواة شـ
لغرض التوضيح للثقات
مع ذوي التجريح منهم فاعرفا قد تأتي
ــاة
أو عن تراج
بدقة.
لمه
عن الجميع وضحوا
كذاك عمن أخذوا ورحلوا وكيف أيضا بالشيوخ اتصلوا
وهكذا عن وقت الإلتقا
(1) ص 151 المدخل إلى علوم الحديث للطاهر الدرديري. (2) ص 150 تيسير مصطلح الحديث.
بهم
وبحثوا كذاك عن وفاتهم
(2) ص 149 المدخل إلى علوم الحديث للطاهر الدرديري مع بعض التصرف.
- 103 -