Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٤وزمن الموت وعـ من منهم فظوا تراجم الرجال
من هذه المؤلفات ما ذكـ
واسمه
تأريخ ــه الكبيـ إنه يعم للرواة
ثم كتاب لابن حبان يخص الكتاب الكامل ولفتى عدي
والمق
دسي
ألف للكمـ
ال
وانه للكتب للسـ تة قد مؤلف ميزان الاعتدال
في الضعفاء ثم المتروكينا
قد أخذ الحديث يروي عنهم موفورة على مدى الليالي عن البخاري وهو تأليف شهر عمومه لديهم
والضعفا
وعم
للثـ
بير قات
حال الثقات إذ عليهم ينص ـفـ وأنه للضـ اء شامل عبد الغني في الأسما للرجال خص كـ ذا للذهبي قد ورد
وهو
كـ
اب واسع المجال ينا أسماءهم تبيينا
وللكمال في الرجال مختصر تهذيب التهذيب أتى لابن حجر وابن ابي حاتم ايضا ألفا في الجرح والتعديل مع من صنفا
كيفية رواية الحديث
والعلماء في الحديث اجتهدوا ومنهم شاهلوا ففرطوا إذا روى من حفظه فيقبل
في نقله فمنهم تشددوا والمتشددون منهم افرطوا عن مالك بالشرط هذا ينقل
كذاك قال الصيدلاني الشافعي وعن أبي حنيفة فلتسمع (1) وبعضهم أجاز من كتابة إلا إذا خـ رج أي من يده وقيل جاز يروين من نسخ ولم تقابل بأصولها النسخ
س
اهلونا
وهؤلاء متـ وآخرون في الخلاف اعتدلوا إن وافق الراوي الشروط جاز أن إن غلب الظن على سلامته أما الضرير إن يكن لم يحفظ
انا
لكنه بالثقة استع الألف فاظ والكتابا
وضبط
عدهم الحاكم مجروحينا ينسب للجمهور فالتحمل يروي من الكتاب وهو يقبلن من أن يغيرن واستقامته رواية الحديث مثل الحافظ
ليكتب الح ديث والبـ
انا
يقال إن حفظه قد طابا
والراوي إن أراد يروينا من نسخة فيها لم يسمعنا
ولم تقابل نسخة قد ثبتا فيها سماع شيخه أو كتبت
سماعه عنها ولكن قد أتى
عن شيخه ونفسه قد سكنت
لها فقيل تقبلن وقيل لا أو كان في كتابه قد نقلا ـتابه حفظه فليرجعن
خلاف حفظه فإن قد كان من
إليه أو من فم شيخه اعتمد على الذي حفظه وقد رشد من حفظه ومن كتابه معا
إن لم يشك وله أن يجـ
(1) ص 119 جواهر الأصول وص 131 التقريب.
عا
-
1.8 -