Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٢فيأخذ الصحاح لكن إن وجد فامتنع الكثير ممن حدثوا إن كان ذا فقر وهذي الظاهره يقول خير الرسل لابن الصامت هدده بطوق ناران قبل
مكسورة عليهم صرفا يعد إن يكتبوا عن الذي يحدث قد حوريت كذاك بعض ذكره ادة ينهاه عن هدية تلك الهدية عن الهادي نقل (1)
عبـ
المتساهلون في الحديث
لا يقبلن قط ذو التساهل
كـ
سماعه
وهو الذي يكون في ـذاك أن حدث لامن اصل هـ ا إذا روى بدون
أو ق
ابدى تساهلاً
يروي حديث الهاشمي المرسل وفي اسماعه حح أو نام عند المملي أصل كـ ذا القابل للتلقين ديثه أو بالمناكير عرف له عن الخطا الذي تبينا بحيث عدوا متساهلينا قد حدث الإعراض عما اعتبرا وفي الروايات لهم مشهوره ذرا أعني على الشرط الذي تقررا
كذا بكثرة الشواذ قد وصف أو من أصر بعد ما قد بينا هؤلاء ليس يقبلونا
ف
وانه في زمن: تأخرا
من الشروط وهي
المذكوره
لأنما الوفا بها تعـ
فالقصد صار في بقا السلسلة سلسلة الإسناد أي للأم
ثم المحى
اذرة من أن تنقطع
فليعتبر من الشروط كل ما
ـــة
سلسلة الحديث حسبما رفع
يليق بالمقصود ما علما
على تج رد له ويكتفى بأن يكون الشيخ من ذوي الوفا
وأن يكون بالغا ومسلما
لامتظاهرا بفسق أو.
سخف
وعاقلا وبالصلاح اتسما
ثم بضبط وسماعه عرف
جا مثبتا بخط غير متهم وبرواية من أصل لا يذم
موافق لأصل شـ خه وقد
قال كذاك البيهقي فيما ورد (2)
وإنما مراتب التـ
مراتب التعديل
ديل
منها يجي بأفعل التفضيل
مثاله حدثني أصدق من حدثت عنه وكذا ما يفضلن
وهكذا ان صيغة قد كررت كثقة يقول مرتين كان بلفظ واحد أو أنه كثقة ثبت ومأمون وما
كحافظ أو حجة أو ضابط
لقصد تعديل كذاك شهرت
اعدا أكد للتـ
ـان بمعناه يعـ
عيين
دلنه
اشعر بالضبط كذاك فاعلما
أو لفظه لا يشعرن بالضابط
انب
مثل صدوق فهو لا بأس به أو لم يرد شئ إلى جـ
(1) رواه أحمد بن حنبل.
(2) ص 339 و 340 جـ 1 تدريب الراوي.
-102 -