التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

يروى بالمعنى لدى التحديث فرقا هناك عند هذا ظهرا ول بل يؤتى بما يلائم

يصح عند المنع في الحـ وازها فـ ا على جـ وإن في هذا يقـ ــول الحـ

ديث

أن

لا يرى

اكم

عند اتفاق اللفظ قال مثله ــوز أن يبـ

ولا يجـ

دلنا

إن قال قد قال رسول الله

ـرن مـ

عناه به

أو كان بالمعنى يقول نحوه لفظة قال المصطفى أعلمنا والعكس قيل جائز مضاه

فالقصد أن: يعزى إلى قائله

أو بعض وهن في سماعه لدى رواية يبين ما بدا

ذاکره

أو انه حـ دثه مـ وإن يك الحديث عن مجروح أو ثق تين ينبغي ذكرهما وإن يكن بعض حديث قد سمع وعنهما جملته الراوي روى جاز وصار كل جزء مبهما إن كان فيهما امرؤ مجروح ان يذكرا كلاهما والراوي قد والثاني عن سواه إذ ليس يصح أو ثقة كان إذا البيان

من حفظه فليذكر المذاكره

وروده وثق ــة صحـ بح وجاز ذكر واحد فلتعلما من واحد وبعضه الثاني رفع مبينا عن كل فرد ما حوى

فليس يحتج به إذ ابهـ لكنما طريقه الصحيح يقول ان البعض عن راو ورد سكوته ولا. سقوط ما جرح يلزم كي يتضح البرهان

سر تكرار الحديث في الجوامع والسنن والمسانيد

والقول في الحديث ذي التكرار منها بأن يخرج الحديث عن هذا الحديث عن صحابي غيره ليخ رجنه عن الغرابة وهكذا ما بعـ دها ومنها كل حديث لمعان قد شمل في كل باب من طريق تختلف

وما حوى التكرار من أسرار (1) ذاك الصحابي وبعد يوردن والقصد فيما جاء من تعبيره كذاك في الطبقة الثانية كانت أحاديث يصححنها تغايرت فيوردنه مستقل عما مضى حسب تناسب عرف

كذاك منها ما أتى مختصرا أعني الحديث بل وتاما ذكرا

بـ

ورد الحديث كي يزيلا لاختلاف في العبارات التي ردن بابا لكل لفظة

وجد

عن اختلاف للرواة أو. ورجح الوصل وثم اعتمده

وهكذا رفع ووقف وهم

كذلك الحكم ومنها إن روى

(1) ص 334 من قواعد التحديث.

عن ناقليها شبها وقيلا تخالفت معنى لشرط مثبت اختلاف ذي الرواية

بسبب

نع

ارض وصلا وارسالا ورد

لذا روى ارساله على حده

تعارضا أي في أحاديث أعلما

راو وزاد رجلا

حوى

1. V -