Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٨وبعضهم نقصه تى يصح عنده
بورده أن الذي
دثه به عن الثاني وقد دثه به لذا
يرويه
على كلا الوجهين حين يسنده رواه من شيخ به قد يحتذي لقي غيره محدثا. أي عن كلا الوجهين يصطفيه
يعد
كذاك منها إن حديثا أوردا عنعنة راويه حين اسندا
ره
لذا رواه من طريق غـ
حسب طريقة له لكن على وإن ذا يكون في المعنعن
من أفضل الطاعات نشر السنة
صرح بالسماع في تعبيره شرط الثبوت للقاء حصلا ذه أسراره فلتفطن
فهـ
آداب الرواية وآداب المحدث
بين البـ
رايا لعظيم المنة
(1)
ناشرها عليه أن يلتزما بأحسن الأخلاق عن قصد سما
بتعدا عن طلب الرياسة أكبر همه حديث الطهر ليس يحدثن إذا ما قد حضر يرشد قاصداً له يسترشده لا يمنعن حديثه من أحد لعله يصححن النيه ثم لاملاء الحديث يعقد سن نية على طهارة معظما حديث سيد الرسل ـتتح المجلس بالقرآن ليا على النبي الهادي مجتنبا ما ليس يفهمنا يخاطب الكل بقدر فهمه ـنتم الإملاء بالنوادر والخلف في سن الذي تصدرا سون بل وقيل أربعونا
وإنما.
وجاء في تيسير علم المصطلح
ضله
وعرض الدنيا وحب الشهرة ينش ره لقصد نيل الأجر من هو أولى منه علما وكبر إلى حديث من سواه يقصده لو كان زائرا خسيس المقصد ويرجعن لخالق البـ مجلسه معلما من يقصد وحسن هيئة كذا وهيية على الجميع يقبلن متى دخل كذاك بالتحميد للديان
ريه
اد
ويدعون الله للعـ ـبـ من كان للمجلس يحضرنا يوليهم من عطفه وحلمه خوف السامة من المسافر يعلمن حديث سيد الورى وقيل لا عـ رة بالسنينا
دث من تأهلا قبل بلوغ الأربعين للملا عن الكتاب الجامع الذي شرح (2) أي عن بيان العلم ثم. وفي الرواية كذا في حمله ه سليل عبد البر وألف الخطيب في ذا الأمر يدعى كتاب الجامع في خلق الراوي وشأن السامع
ألف
تأليف
(1) ص 226 علوم الحديث لابن الصلاح.
- 1.^ -
(2) ص 178 من تيسير مصطلح الحديث