التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

آداب

وينب

في لطالب الحـ

ديث أن

يخالق الناس بخلقه الحسن

يش

ارك الذي يحدثن في صفاته التي مضت فلتعرف

لا ينوين بطلب الحـ

ديث

فقد نهى عن ذاك سيد الورى

ــزة

ويخلص النوى لرب العـ ويعلمن بالذي قد سمعا

نيل الدنا بذلك التحديث وجاء في المعنى حديث ذكرا (1)

لكي يفوز بدخول الجنة

من قول سيد الورى وما وعى

الأحد

وهاك آدابا تخص من قصد لطلب الحديث أن: يدعو يسأله التوفيق والإعانه للحفظ والفهم وللايانه

ويحهدن النفس في تحصيل ما جاء عن نبينا الجليل يوخ دينا وسند يقصد للسماع من أهل البلد

وارفع الشـ

يعظمن شيخه ومن سمع ويصبرن على الجفا إن حصلا لا يكتمن عنهم ما يعرف لا يمنعنه الحياء من سـ سؤال إن لم يكن يفهم ما قد يكتب

منه يجله لكيما ينتفع من شيخه ويرشدن الزملا وهمه لنشر علم يصرف ة تنال

من دونه سنا ورف

أو يسمعن فنفسه قد يتعب وليس يغنيه بأن يقتصرا على سماعه وما قد حررا الأصح من كتب السنة فالحق وضح

بدون فهم ثم يقصد

الإسناد العالي والنازل

تص ذي الأمـ ة بالإسناد

لولاه قال من يشـ بما يشا

وهو من الدين على العباد (2) فتكثر الأقوال والكذب فشا

وهو السلاح لأولي الأبصار وحجة في النقل للأخبار

وطلب العلو

ه سنة ــيـ

لذا فقد فشت إليه الرحلة فعدد من صحب سيد الرسل لطلب العلو في الماضي رحل

وإنما العالي من العلو ضد هذا أتى تعريفه في اللغة قل فيه عدد الرجال

أي

يرد

الذي عد الرجال كثرا سند آخر والحديث قد

لنازل فهو اسم فاعل يعد أما اصطلاحا في مقال مثبت بنسبة عن سند فالعالي

به الح

ــدد

ديث ويزيد العـ ة لسند قد ذكرا جاء به وقل عنده العدد

بنسب

فنازل أما العلو ينقسم خمسة أقسام فمطلق علم

قرب من الرسول من حيث العدد إن كان مع ضعف فليس يلتفت

(1) ص 33 الجزء الثالث من سنن أبي داؤد رقم الحديث 3664

وهو بإسناد نظيف معتمد إلى العلو وخصوصا لو ثبت (2) ص 159 الجزء الثاني من تدريب الراوي والمتن وما بعدها.

1.9