Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٣د بن إبراهيما
نجل يد وهو القطان
وعنه يحيى قد أتى مرسوما
وقد أتى للسالمي البيان (1)
سند الربيع انما
سليل عباس رواه فاعلما
روى الربيع عن أبي عبيدة عن جابر عن حبر هذي الأمة
عن النبي ذا الح ديث ثبـ
ا أتت رواية عن غـ ومـ وأن ما رواه حجة لنا
ونقل الشيخ عن الخطابي
عمر وحده
فأبو هريرة
وانس ثم علي للأمة
هم رووه وأبو
وذك الإخراج للمزيد
مع الرواة وإلى بعضـ
أشار بالضعف ومن قد يوهم
وبالغرابة ولكن علمت
صحة ذا الحديث فهو قد ثبت
عن الربيع ذي رواية أنت إلى ابن عباس لدى تعبيره لكن عن الفاروق قال غيرنا أن راويه عن
ده ولست أعلم بين أولي الحديث خلفا
وانه استفاض بين الأمة
لمهـ
طالع كتاب العالم القنوبي في ومن مظانه كتاب المعج والدارقطني ألف الأطراف
والثاني فالغريب وهو النسبي
الأواب
برسم
وإن تشا المزيد للرواية
امامنا الربيع فادرس تعرف (2)
للطبراني وهو الأوسط أعلم (3)
نسبة إلى أمور عدة منهـ
تفرد فيه لأمرينبي
ذين فادرسن ما وافي
ــا تفـ رد بذي الرواية
أعني براو واحد لوطبقه من طبقات سند متفقه
هما انفراد راو عينا
عن مثله وانه تعينا
ان ثقة قد كان أو اماما ثالث
بما روى عن أهل تلك البلد
عن الذي روى كذا عن بلدة
ـهـ ا انفراد راو قاما
أو بلد تب وء بالتـ ـفرد
أو جهة تختص بالرواية
ــة
مثل حديث جاء عن عائشة عن النبي وهو هادي الأمـ أن النبي صلى على سهيل وهو فتى بيضاء بالتفصيل رواه مسلم بهذا السند (4) وإنما الحاكم قد يضمه بها انفراد ساكني المدينة أهل بلاد وحدهم وما عدا (ه) ومن مظان ما أتى في الباب مؤلف فاسم ذا الكتاب للدارقطني واذكر الغرائبا
صلى عليه المصطفى في المسجد هو فتى دعدو بيضا أمه فإنه يقول عن ذي السنة ثم من النسـ ان تف بي
كتاب الإفراد وهذا نسبا
(1) ص 10 الجزء الأول من شرح الجامع الصحيح للسالمي. (2) ص 211 كتاب الإمام الربيع بن حبيب للقنويي. (4) ص 38 جـ 7 صحيح مسلم والترمذي ص 251 الجزء الثالث.
(2) ص 30 المبسط في علوم الحديث. (1) ص 31 المبسط.
- 123 -