التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

للدارقطني وكتاب السنن فلأبي داؤد فـ ه فافطن

وإنما الاف

راد للبلدان لا ويقسم الغريب للصحيح أو

غـ

ريب متن

بأنه ام ان واحـ د بمتنه تف

ردا

لا المتن وهو كحديث متنه إن واحد من الصحابة انفرد الترمذي عنه حكى التدريب أما غريب المتن لا الإسناد لا إن شهر الفرد وقد رواه عن يكون مشهورا غريبا متنا من طرفيه واحد قد اشتهر

تدخل في الغريب بل منها خلا (1) غير صحيح وكذا أيضا رأوا ذاك إسناد وهذا يعني أو أنه غـ ريب اسناد بدا رف عن صحـ ابة وأنه يروي عن الصحابي وهو ما قصد يقول من ذا الوجه ذا غريب يوجد لكن لاشتهار حصلا منفرد ناس كـ ير پروين وليس إسنادا لهـ ذا المعنى وهو الأخير كحديث قد ذكر

الأواب

سبق أن ذكرته في الباب حديث النيـ ات عن متصف والثاني جا بالشهرة (2)

طرف

، الأول بالغرابة

أقسام الحديث من حيث القبول والرد

واعلم بأن علما الحديث قد

ليضبطوا المتن له والسندا

قاموا بوضع أسس له نجد

في شأنه من طرق التحمل ك

ولفظه كذا

عن

السلامة

فمن هنا الحديث قسمان ورد

وعن رجاله وعما حدا ذا الآداء وعن المتن الجلي الشذوذ وكذا في العلة فمنه مقبول ومنه ما يرد

من

اذ علموا التجريج والتعديلا وأثبتوا في ذلك الدليلا

أقسام الحديث

وقسم الحديث عالمو السنن فإن لأوصاف القبول شملا وأن على الأدنى فذلك الحـ

سن

الصـ

إن الصحيح الضد للسقيم وإنها هنا مجـ از وذكر

تب

ـــة

وحده ورد بنقل عدل ضابط عن مثله

(1) ص 182 الجزء الثاني من تدريب الراوي.

(3) ص 63 جـ 1 تدريب الراوي.

إلى صحيح وضعيف وحسن فهو الصحيح عندهم قد جعلا ثالثها الضعيف إن لم يشملن

وهو حقيقة لفي الجسوم (3) بأنها استعارة كذا شهر إسناده متصل معهم بعد لمنتهاه فافهمن لأصله (4)

(2) ص 271 علوم الحديث لابن الصلاح. (4) ص 12 علوم الحديث لابن الصلاح ..

124 -