Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٥عللا ومسنداً نجل الصلاح جعلا وذي انقطاع وكذا عن معضل
وليس شـ اذا لا ولا مـ وهو احتراز فاضح عن مرسل
والشاذ أو ذي علة قادحة أو نوع جرح خارج عن صحة يختل شرط فالخلاف فيه عن (1)
فهذه الشروط خمسة فإن
كذا يرى مسلم أما شرحها فالشرح للنخبة قد أوضحها (2)
والعـ
مله
فالقصد بالمتصل الذي سلم كل من الرجال فهو قد سمع دل ذو ملكة تحـ مجتنبا لسيء الأعمال والضبط نوعان فضبط صدر ره متى أراد اما بحـ
ـضـ
يصونه منذ السماع فيه
إسناده من السقوط اذ ف ذلكم المروي عن. شيخ رفع على التقى فعدله أهله انب البدع والضلال يثبت ما يسمعه في الصدر ضبط الكتاب فهو صون اسمى الآداء فهو يرتضيه
تى
يقيداً بالتام أي أعلى الرتب في ذاك والمعد معناه كتب أما اصطلاحا علة خفية هم منفرد فلتعرف ارجح منه فاصطلاحه اعلمن بأنه. متصل ذا السند (3)
ما فيه علة فهذي اللغة قادحة فيه وأما الشاذ في وما يخالفن فيه الراوي من وقولهم هذا صحيح يقصد
مع سائر الأوصاف أي ما ذكرت لا شرطه القطع به كذا ثبت
اذ منه ما ينفرد العدل به وقولهم غير صحيح ما نقل بعضها وليس هذا كذبا يعني إذا ما كان يكثر الخطا
وليس إجماع على قبوله يعني الشروط عندهم لم تكتمل إذا جاز أن يصيب مخط كتبا فقد يوافقن حقا لاخطا
الصحيح لذاته والصحيح لغيره
من غيره ليذهبن قصوره
قد جاء في شرح فتح الباقي وهو على الفية العراقي (4) إن الصحيح هو قسمان انجلى فما الصفات للقبول شملا قال على أعلاها فالصحيح لذاته صحـ ه تلوح أولا فإن وجد ما يجبره ككثرة الطرق فالصحيح لا لذاته أو لم يكن جبر حلا سن لذاته فإن تقم قرينة لأجل ترجيح الزم أي لقبوله فيدعي الحسنا ليس لذاته كذا قد بينا وجاء في قواعد التحديث وذاك في مصطلح الحديث (ه)
(1) مقدمة صحيح مسلم ج 1 ص 27. (2) ص 13 علوم الحديث لابن الصلاح. (1) ص 82 قواعد التحديث للقاسمي
(2) شرح نخبة الفكر ص 31.
(4) ص 14 فتح الباقي على الفية العراقي الجزء الأول.
- 170 -