التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

وجاء أيضا عن فتى تيمية إن الأصح. ا عن المدينة كذاك قال السـ ادة الأعلام

مـ

وبعدها البصرة ثم الشام

درجات الصحيح في الكتب

ما اتفق الربيع والشيخان عليه أعلى رتبة في الشان (1)

فما به الربيع قد كان انفرد ثم الذي مسلم قد تفردا بدون تخريج على شرطهما ثم على شـ رط أتى لمسلم ثم الذي قد صح مع غيرهما

ثم البخاري حسب ترتيب ورد به فما قد صح بعده بدا ثم على شرط البخاري فاعلما

هذه مراتب التق مع تكامل الشروط فاعلما

ومسند الربيع قد ما يعتبر من أول المؤلفات في الخبر (2) سنده من الثلاثي يحسب يرويه عن مسلم وهو الأغلب أي شيخه أبو عبيدة العلم كان على إسم الرواة قد رسم

ربيعنا تلقى بالسماع ما

أبي عـ دة ولا نزاع وفيه من نوع الحديث المرسل

يسنده عن شيخه فلتعلما بأن أقوى الطرق السماع وهكذا ففيه أيضا معضل

لم يلتزم في كل ما قد أسندا شروط صحة كغيره بدا

وان هذا ليس يقـ دحن في

صحة مسند الربيع فاعرف

إن الأحاديث التي قد أرسلت أو أنها قد علقت أو أعضلت ثبتت بذلكم صحتها

عن غيره قد ثبت اتصالها وللحديث فقواعد أتت وقال نور الدين إن المرسلا لان ان تشا طالع تجد حكى الربيع من رواية حكم هذي انها متصله

ويه ثبت ومعضلا

إن طرق أخرى تقـ قد يشملن منقطعا في طلعة الشمس المقال تستقد (3) وهي التي بصيغة العنعنة (4) كذا ما جـ ابر أيضا نقله

ذا أبو عبيدة فالإتصال لأن ذي ــاعـ دة هنا تقال

المحدثينا

جاءت لجمهور والراوي كان شيخه قد أدركا

ان الربيع عن شـ وخه روي

مالم تكن ممن يدلسـ

ونا

ثم التقى به فذا القول زكا إذ التقى بهم وعنهم حوى

ــلامة

مثل ضمام وأبي عبيدة وجابر بن زيد العـ واننا قد نحسن الظن بهم إذا اللفاقد تم مع شيوخهم فقام للمسند خير خلف يوسف نجل إبراهيم المقـ وكنية الشيخ أبو يعقوبا في الفقه والمعروف ضبط من روى

(1) ص 122 الجزء الأول من تدريب الراوي غير أنه لم يذكر الربيع. (3) ص 52 الجزء الثاني من طلعة الشمس.

ـرتيـ

بوبه وأتقن التـ له وحـ فظا وعدالة حوى

(2) ص 49 و 52 و 147 و 158 الإمام الربيع للقنوبي. (4) ص 53 الإمام الربيع للقنوبي.

-

128 -