التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

وم

الك عن الموطا وهو من أقدم ما ألف فيما قد يسن ثم البخاري ألف الصحيحا وقد تحرى فيه ذا الصحيحا كذاك أيضا مسلم وصنفت أربعة أخرى الحديث شملت (1) أكثرها صحيحة كالترمذي ثم النسائي وابن ماجة خذ ذا أبو داؤد ذي الأربع بكتب السنة أسما تثبت سند الربيع عندنا أصح ثم البخاري فمسلم اتضح قيل البـ اري أصح فاعلم أي من صحيح للإمام مسلم

ك

فم

وذا المق ال ينسبن لأكـ

لكنما الشيخان لم يستوعبا

أهل العلوم حسبما في الخبر

ما صح لم يلتزماه للنبا (2)

والدارقطني وسواه الزموا هذين الشيخين الذي لا يلزم الأحاديث التي قد ذكرا أن البخاري الصحيح سطرا وذاك في جامعه وقال قد

من

تركت للطول صحيحا معتمد

جمعت

ومسلم قد قال ما وضعت كل صحيح بل أنا. ما أجمعوا عليه يقصدن في كتابه كذا يقال فاعرف وجاء ذكر ما عن البخاري قد جاء أي من عدد الأخبار

وس

فخمسة وبعدها سبعونا ة الآلاف بالمكرر

ومـ

ائتان عدها يرونا

إن

أربعـ

ــة

قط التكرار في ذا الخبر مکرر فتابع العدد من الألوف ذكرا

ومـ

تعرفه من سنن قد تعتمد

أربعة الألوف فالباقي تجد سلم بحذف ما تكررا ثم الذي زاد من الصحيح قد مثل فتى خزيمة والبيهقي والدارقطني وكذاك الترمذي كذلك الحاكم والنسائي ولأبي داؤد أيضا جائي

وغيرها يكون منصوصا على ود ذلك الح وجـ ديث إلا

حته فليس يكفي مثلا

إن جاء هذا في كتاب يتلى

أي في كتاب من يكون شرطا شرط اقتصاره على ما ضبطا من الصحيح واعتنى الحاكم ان

يضبط ما يزيد فافقه واستبن

أعني عليهما فما صححه فلم نجد سواه قد وضحه أو حالة التضعيف فيه يقصد

ممن على تصحيحه يعتمد فنحكمن عليه أنه حسـ

مالم نراع علة تضع

فن

أي علة قد توجين ضعفه واته في حكمـ ه قاريه سليل حبان أبو حاتم في صحيحه كذا يقال فاعرف

وللصحيح لفتى خزيمة منه ويقف

لكثرة التـ

إذا أتى من جـ انب الإسناد

(1) تقريب النواوي ص 33 إلى 35 منه.

(2) ص 109) تدريب الراوي الجزء الأول، وص 75 منه.

عن ابن حبان مزيد رتبة (3) عن ذلك التصحيح إن شكا عرف لأجل ضبطه كلام الهادي

(2) ص 98 جـ 1 تدريب الراوي، و ص 43 الجزء الأول من التبصرة شرح الفية العراقي.

- 129 -