التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

ولرجال الفن معهم مصطلح يعني به متصلا سنده إنه لا شك يقـ بلنا

لا إنه حتما به قد يقطع

فقولهم هذا صحيح قد رجح مع سائر الأوصاف قد تجده بظاهر الإسناد يعلمنا فالشك والنسيان معهم يقع

أعني الثقات أو يقال أيضا غير صحيح فهو ليس يرضى لأنما الكذب فـ

لعدم الصحة في الإسناد كذا السيوطي قال في التدريب وقولهم أصح شئ جاء في ـحة فـ ربما يكون

لصـ

لكن إذا بغيره

ف

ورنا

يه باد

وذاك في الشرح على التقريب ذا الباب لا يعني حقيقة يفي (1) هذا ضعيفا ضعفه مبين ــانه عن غيره تعينا

مما أتى في بابه كذا قصد فادرس أخي حكم الحديث تستفد

وي

وردا

نقبل ما صح عن النبي (2)

عنه حـ ديث ناسخ لما بدا به وأم ة النبي تقـ بل نتركه لأجل خلف حصلا

يقول عن حديث هادي ا

واننا ندين للقـ ولم يصح أنه قـ فإنه فرض علينا العمل وترك ما خالفه فنحن لا والسعدي في القاموس للشريعة إن رفع الصحابي يوما خبرا فواجب على المكلف العمل حتى يرى ما ينسخن هذا الخبر كذاك فيه قال أيضا كل صوابها من أحد القولين ام الدليل صح أن الحق في ثانيهـ فليس بعد الحق قط الا طالع مقال ربنا في يوتسا ويقبل الصحيح لو لم يعمل ما لامرئ دون رسول الله أن

4

الأمة

ثل

عن الرسول والوجوب ذكرا به ومن بلغ أن يمت فيعلمن بالناسخ الذي ظهر مسألة فقط ليست تخلو ساد واحد من ذين ا وذا هو الحق أعرف

ذاك الضلال قال عنه المولى ثم بها كن خير من قد ائتسى (2) به وقال الشافعي فاقبل (4) يقول باستدلاله أو ذا حسن

شرطا البخاري ومسلم

شرط البخاري أن يكون من روى قد لقي الشخص الذي عنه حوى (ه)

لو مرة والشرط عند مسلم ما كل شرط للبخاري حسب والشرط للشيخين يقصدن أن هم الذين عنهم الحديث قد يقال قد جاء على شرطهما

(1) ص 85 قواعد التحديث. (4) ص 97 قواعد التحديث.

هي المعاصرة ياذا فاعلم شرطا لمسلم وعكسه حسب ما اتفقا على الشيوخ فاعلمن قاموا بأخذه فإن يوما ورد واتفقت رواة كل منهما (3) الآية (32) يونس

(2) ص 90 قواعد التحديث. (5) ص 8 الجزء الأول وفاء الضمانة

-

130

-