Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣١إن قيل هذا قد روى عن شرطه فإنما الشيخان لم يعينا
والثاني عن شرط له وضبطه شرطا ولم يعبرا فلتعلما فقال في النزهة ابن حجر يعني بذا الشرط الرواة فانظر (1) مع بقية الشروط السابقه أي للصحيح فافهمن حقائقه قال السيوطي ليس يوجدن في كتابي الشيخين شرط فاعرف (2)
وليس في غيرهما بل المراد وقولهم هذا صحيح متفق ذاك من الشيخين أي وحدهما
وصف الحديث يقصد المقبول والثابت المحفوظ ثم الجيد يقابل المعـ روف ذاك المنكر مل الثـ ابت والمجودا فهو يساوي للصحيح دونما وقيل في الجهبذ لا يعدل عن
ويش
لنكت
رجال الإسناد هو الشرط يراد عليه فالمعنى بانه اتفق لا تدخل الأمة فيه معهما
فهو القوي المشبه المقبول (3) والصالح المعروف والمجود وقابل المحفوظ شاذ يذكر نوع الصحيح ويقال الجيدا تغاير يكون ما بينهما يحه لجيد بل يعدلن
ة إذا الحـ ديث يرتقي عن حسن لذاته لكن بقي
ذا مـ تـ ردداً إلى بلوغ انزل رتب ــة من الوصف بما ويشملن الصالح الصحيح مع
ذاك الصحيح فيجي الوصف به صح وهكذا القوي رسما سنه ولاحتجاج قد يقع
واستعملن لضعيف يصلح للإعتبار ومال يوضح بان دون الحسن الصالح قد جاء وذا للقطب في الوفا ورد (4) وعن أبي داؤد فـ هو ينقلن ما كان في كتابه وهو السنن
أي
من حديث فيه وهن بينه أو لم يبين صالح قد أعلنه
وعن سليل حجر قد نقلا
بأنه أعم من أن
يج
وما عدا ذا فـ
يقول لفظ صالح قد جعلا
للإحتجاج واعتبار مثلا
فما ارتقى لصحة فللحسن فإنه بالمعنى الأول اقترن
ـلا
ثان
أو دونه فذاك وهن:
ان
بأن هذا صفة مشبهه
عن اصطلاحه كما يقال (ه)
تعريف ذا الحسن جاء في اللغه ويقصد الحسن به أي الجمال أما. فيه خلاف فمقال يرسم ماليس في إسناده متهم (1)
(1) ص 28 شرح نخبة الفكر
(2) ص 177 الجزء الأول من تدريب الراوي.
) ص 11 المجلد الثاني من معجم متن اللغة.
(2) ص 127 تدريب الراوي الجزء الأول وص 21 منه
(4) ص 11 وفاء الضمانة.
(1) ص 9 الجزء الأول من وفاء الضمانة
- 131 -