التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

من مرسل وهو صغير قد يعد

أكثر ما عن ابن عباس ورد والنووي قال في تقريبه وشارح التقريب في تدريبه (1) بأن مرسل الصحابي قبل وفي

وقيل بل كغيره مالم يكن والتابعي الكبير من جمعا لقي عظم الذي رواه عنهم

الصحيحين بكثرة نقل بينه عن صاحب فيعلمن من صحب أحمد الكرام الحذق (2)

اما الصغير من بفرد منهم

قد يلتقي أو كان باثنين التقى فليس هذا مثل من قد سبقا

لأن هذا التابعي في الغالب

المسبب

يروي عن الأتبـ اع لا الأصاحب

وجـ

ابر بن زيد

بب

لكنما الزهري من الصغار

اما الكبار كفتي | والحسن البـ ري من الكبار وقيل مرسل الصحابي اعتبر والتابعي أن كبيرا فيقر (3) وقيل ان مرسل الصحابي وغيره كتابع الأصحاب

يقبل لكن بشروط منهـ

التابعي الكبير فاحفظنها ثقة من أرسلا وان يسمي عنه وإن شاركه من الملا من معشر الحفاظ مأمونونا ــوافقون لا يخالفونا كذاك أن ينضم شرط وهوان يروى الحديث وكذاك يسندن يكون من وجه هناك آخر أو يروى من وجه سواه ظاهر بسمى مرسلا ومن أرسله ذو العلم غير مرسل أوله أو أنه قول الصحابي وافقا وقيل في ذا نظر قد حققا كذا يقول العالم القنوبي في تأليفه عن الربيع فاعرف وسرد المقال في التيسير بدون تعليق بذا التحرير (4) ان أو أن يفتي بمقتضاه تم شرط المفتي أكثر أهل العلم هكذا ذكر وقيل في المرسل أيضا يعتبر

الطح

ـطا

إذا رواه تابعي توس وعن كبار التابعين قبلا

عن جملة الصحب يقال ضبطا (ه) الشروط ما عدا ذا الأولا حسب عارض أو يرجحن عنه

إن لم يكن جاما يساوينه وعل هذا ما إليه ذهبا ربيعنا من نقتفيه مذهبا بعض الأحاديث رواها مرسله كذاك أيضا قد رواها معضله ومثله كمثلها أيضا روى فالحكم في المروي كله سوا وإن للإرسال أسـ باباً أتت منها إذا الحديث مع راو ثبت وصح عنده من الرواة على الذي روى الحديث بالسند وعرف المتن فـ رسلنه

ات

ان رواته من الثـ ـقـ فيرسل الحديث وهو معتمد أو نسي الذي يحـ

(1) ص 207 الجزء الأول من تدريب الراوي.

(2) ص 157 الإمام الربيع للقنوبي.

(1) ص 157 الإمام الربيع للقنوبي.

دثنه

(2) ص 69 تعليق أبي الفيض علي جواهر الأصول

(4) ص 73 تيسير مصطلح الحديث.

- 119 -