التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧

اني

باد في الصلاة

رها يتلون للأيات

رواية القرآن

ليس تج وز قط بالمعـ

وبثاء

متلو فتلك السنة

في أول النجم وفي ا النس

وإنني

ردتها في باب ولا يقـ ـال أن هذا يشكل

إن كانت السنة وحيا كلها لم يبق للمختـ ار رأي أبدا

ـبوتها أنت أدلة

بطاعة الرسول نص جائي

مع فوارق عن الكتـ اب فكيف فيه الاجتهاد يدخل يسلبه خصائصا من اصلها إذ كل ما يفعل عن وحي بدا

يجاب عن ذا فالنبي لو اجتهد فيما عليه فيه وحي | لم يرد

فإنما اجتهاده بمقت وذاك في الكثـ من مواطن

لو أنه فيما به قد اج لكنه ينبـ هنه ف قد علمت أنه ليس هنا

فان

والقدسي لو قيل من كلام ليس له خصائص القرآن

قد

قطرته من عقله لما ارتضى اء في تأريخه المضمن أخطأ لايقره الله الصمد به استمر صاروحيا يلزمن تعارض والحق قد تبينا الهنا المهيمن العلام وقيل من قول النبي العدناني

مبحث في اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم

ــره

وقيل في اجتهاد خير الرسل أولها المنع وللأشاع كذالك أيضا أكثر المعتزله فالشافعي أجازه وأحمد ثالثها الجواز في الحروب لا حجة من يمنعه يقول لو كانت مخالفته تجوز ورد هذا القـ ول عنهم إنما ا باطنا

وانه يكون وحـ

كذاك قالوا جاز أن يراجعه

مثل اجتهادات له حربيه

ثلاثة من الأقاويل تلي

ينسب المنع إلى من ذكره ثانيهما جواز الاجتهاد له ذا أبو يوسف هذا يوجد في حكم دين الله خالق الملا جاز اجتهاد المصطفى كما حكوا وكل من خالف لايف ــوز

كان اجتهاده يوحي فاعلما

ثبوته في النجم قد تبينا سواه أو ترجيح رأي من معه

ورد

أن الفرق في القضيه

إن اجتهاد المصطفى في الحكم يخالفن في الحرب أي بالفهم في الشرع جاءت تأديه لجانب الأحكام فهي ماضية

ولا يجوز أن يخالفنا

عبد

ولا الخطا عليه من ذا المعنى (1)

بالاجتهاد للنبي محمد

ان في آدائه الدينية أو كان في الحروب والسياسة

ذهبنا الجواز للتـ

إن

(1) ص 4 الجزء الثاني من شرح طلعة الشمس.

- IV -