Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨يجوز ذاك مطلقا وقد ورد
جانب الحروب كان يجتهد
وفي السياسات ولكن لم يبين في الدين منه الاجتهاد فافهمن السما عنبت وحيا قد ظهر وحي
كذلك المختار أيضا ينتظر
فإن أتي وحي من الباري عمل به أو الوحي عليه ما نزل
بعد انتظار فهنا يجتهد والقاتلون بالجواز اختلفوا جوزه البعض لعفو وردا عن النبي المصطفى فقد أذن كذاك عن قضية الأسارى عوتب في شأن الفداء ومنع
وذا لأم
رين
ــأمـ فإنها معصومة
ا الأول
عن
الخطأ
برأيه والحق فيه يقصد هل بالخطأ نبينا قد يوصف في سورة التوبة هذا وجدا أي للمنافقين فافهم واستبن وإنه ف اداهم جهـ
ارا
رهم عنه وقالوا لا يقع عصمة ذي الأمة ليس يجهل فالمصطفى الهادي
مسدد الخطا
أولى بذي العصمة أي من أمته ثانيهما فالشك في إصابته
منف
ــر عن القـ
ب
ول مما
به اتى وذا محال حتما
لأنما الغـ رض بالبعثة قد ينتقضن فأفهم المعنى بجد مع الناس المجوزونا الخطأ النبي والمانعـ
وأجـ
بأن خير الخلق لو قد وقعا
فان على اجتهاده استمرا ويصبحن هذا دليلا معتبر
ونا
منه خطا ينبهن ليرجعا فذاك الهام عليه يطرا
لافه يمنع لكن ذا يقر
الحكمة في أن الوحي المحمدي منه ما نزل باللفظ ومنه ما نزل بالمعنى وإنه المح ـفـ وظ طول الدهر
من حكمة الله بقاء الذكر
وهذه الشـ ريع ة الغراء
وكل هذا من طريق الوحي
للمصطفى ليس لها انتهاء
للذكـ
والسنة للنبي
الوحي نوعان فنوع نزلا باللفظ والمعنى وأما الثاني لا فأول النوعين فالقرآن ثانيهما السنة فيها الشأن ذلك المعنى وهذا يلتزم
رواية القـ رآن باللفظ لزم
واللفظ لا ينفك عن معناه
والمعنى للسنة يا لوحي بعد وعد هذا رحمة بالأمة
كـ
لأنه بالحـ فظ مـ ا أولاه
ولفظها عن النبي قد ورد في السنة الغراء للتوسعة
اظ
اذ جاز للعارف أن يرويها بالمعنى حيث القصد نقتفيها مضمونها يقصد لا الألفاظ ثم يبلغنها الحـ ـفـ أي بعبارات تفي بالغرض بدون إخلال لمعنى تقت رواية المعنى لقول أحمد
لكنه ليس لكل أحـ
18 -
-