Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٥منه لقا من عنه هذا حدثا أو لم يكن سمع ما تحدثا
ران
أو أنه عن نفسه اخـ لم يلق من حدث عنه فافهمن أو لم يكن يسمع شيئا منه وفيه قول جاء فاعلمنه إن جاء من وجه هناك آخر ذاك الح ديث بزيادة دري
يزيد شد
للعلم
خص بين راويه ومن
عنه روى وها هنا خلف زكن
ا لأنه نوع عرف من المزيد حسب ما عنه وصف تلك الأسانيد كذاك قد نقل بأنه نوع ضعيف قد يعد هو كتاب للخطيب قد ظهر
لأنه يكون ذا من منف صل والمرسل الخفي حكمه ورد ـهر المصنفات تعتبر
وأشـ
وهو الفتى البغدادي والكتاب قد سماه بالتفصيل حسبما ورد
والفرق ما بين مدلس وما إن المدلس أحاديث سـ
لكنما الحديث وهو
اللذ
مع
وقع
بالمرسل الخفي يدعى فاعلما من الذي دلس عنه فاستمع عليه ذا التدليس منه ما
سمع
أي لم يكن يسمع ممن دلسا عليه ذا الحديث لكن لبسا وصاحب الإرسال للخفي لم يسمع من الحديث شيئا بل رسم
ذاك إلى الذي:
ع
ـزي
المعنـ
ولم يكن. سمعه من
(2)
وعرفوا في اللغة المعنعنا هو اسم مفعول أتى من عنعنا) وهي بمعنى قال عن عن قد ورد وفي اصطلاح قول راو عن سند
وخذ مثالا جاء لابن ماجة وانه نجل أبي شـ ــيبـ ة ثم
حدثنا عثمان في رواية
دثنا نجل هشام العلم
وهو معاوية في التسمية حدثنا سفيان عن أسامة سليل زيد ثم عن عثمانا روة وقد أبانا عن عـ روة عن أم المؤمنينا عائش من خيار الصالحينا
سليل
c
ذلك الخ وقد نظمت معنى صلى وإمـ لاك من الأبرار (3) متصل
وذكرت مثال سيد البشر على ميامن الصفوف الباري والخلف فيه جاء هل ذا متصل أم أنه منقطع لا.
ــقيل عنه ان هذا منقطع
حتى يبين الاتصال فاستمع والاتصال قال عنه الأكثر والقطب أيضا بشروط تذكر (4)
واتفقوا منها على شرطين منها لايدلس المعنعن قد عنعنا عنعن ومن منها اللقا لابد منه وورد
بين مـ
(1) ص 289 تعليق عنز على كتاب ابن الصلاح. (1) ص 315 الجزء الأول من شرح سنن ابن ماجة.
لابد ف به عندهم من ذين
ثم اللف اء بين ذين يمكن وفي الباقي خلاف بينا
عنه
بأن ذا قول البـ
(2) ص 86 تيسير مصطلح الحديث. (4) ص 15 وفاء الضمانة الجزء الأول ومقدمة الإمام مسلم ص 22 الجزء الأول.
- 180
-