التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

فانظر لذا الحديث ينفي العدوى ويثبت العدوى ديث يروى فر من المجذوم كالفرار من أسد هذا روى البخاري (1) تعارضا بينهما الجمع وجد

هما حديثان صحيحان وقد

فهذه العدوى أتت منفيه

يقول سيد البريه

بأنه لا يعدي شيئ شيئا (2) ثم حديث قد أتى مرويا إذ قال أعرابي فما بال الإبل إن أجرب خالطها سينتقل يعني إذا خالطها ستجرب ذا في الصحيح للبخاري يكتب (3) أعداه من

ال عن الأول الأمر بالفرار ممن أجذما ربما يحصل ذلك المرض

يظن من ذاك المريض العدوى

يعني بهذا امـ

الإله

ذرائع تكون فاعلما لمن له خالط ثم ان مرض والظن قد يجره للبلوى

لذاك يؤمرن أن يجتنبه كيلا يصير أثما بسببه فإن رأيت الجمع قد أمكنكا فاجمع فإن الجمع هاهنا زكا

وتعلمن بمقتضاهما فإن لم يكن الجمع بوجه قد زكن فقدم الناسخ منهما على منسوخه متى أردت العملا وإن تكن لم تعلم النسخ فقم لجانب الترجيح واعمل ما لزم بذلك الراجح فالترجيح

له وجـ

ود عندهم يلوح

خمسون وجها أو تزيد ثم قف إن لم تجد مرجحا كذا عرف

حتى ترى المرجح الصريحا ويعرفن ذا الباب العالمونا ـرفنه الأصـ ويعـ

وهكذا تعـ

وليونا ارض الأدلة

لكي تؤدي عملا صحيحا بالفقه والحديث عارفونا على دقيق المعنى غائصونا

بير زمن مـ واهب الأجلة

من علما الأمة أهل الفهم فكم جـ هول تاه دون علم وللإمام الشافعي مؤلف باسم اختلاف للحديث يعرف (4) أول من ألف في ذا البـ ــتاب مشكل الآثار واسم الطحاوي جاء في الأخبار

وهو

فتي

سلامة

يسمى

اب كذا الطحاوي بلا ارتاب

أحمدا

وهو

أبو. جعفر فيما قيدا وان عبد الله نجل مسلم يدعى فتى قتيبة فلتعلم قد الف التأويل للمختلف من الحديث اسم كتابه الوفي

ناسخ الحديث ومنسوخه

النسخ معناه أتى في اللغة يعرف بالنقل وبالإزالة (ه) نسخ الكتاب نقل ما فيه وقد

نسخت الشمس لظل فبعد

(1) ص 167 جـ 10 فتح الباري باب الجذام المجذوم المصاب بالجذام وهو داء تساقط اعضاء من يصاب به. (1) ص 450 الجزء الرابع رقم الحديث 2143 للترمذي في كتاب القدر. (1) ص 60 نزهة النظر شرح نخبة الفكر.

(2) ص 171 الجزء العاشر من فتح الباري شرح البخاري. (5) ص 447 الجزء الخامس من معجم متن اللغة.

- \ EV -