التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

وإن ترد أن تعرف ا

كتابه يدعى بالإعتبار محمد بن موسى الحازمي

ومشكل الآثار للطحاوي

في النسخ كان الحازمي صنفا (1) أن ذا النسخ من الآثار

في ذاك من والده الجـ

وزي

سماه تجريد الأحاديث التي قد نسخت ووردت في السنة

ـمد له كتاب حاو

المردود بسبب طعن في الراوي

بالطعن في الراوي المراد يجرح بالقول عن أحواله يصرح (2) أي عن عدالة له وضبطه والدين مع! يقظة وحـ أسبابه عشرة أشياء اما

وتهـ

العدالة الأشـ عن

فظه

باء

الة

ة بكذب جهـ رة أوهام ومنها الغفلة سوء حفظ كان في الرواة

فخمسة فسق وكذب بدعة

والطعن في الضبط فتلك خمسة أو المخالفة للثقات والغلط الفاحش أيضا منها

فهذه الأسباب فاعرفنها

وع (2)

الموض

في اللغة الموضوع جاء من وضع شيئا وإنه اسم مفعول وقع أي حطه أي لا نحطاط رتبته سمي موضوعا وعن معرفته

في الاصطلاح فهو الموضوع إلى النبي المصطفى قد نسبا

الكذب المخ تلق المصنوع

وأنه شر حديث كتبا

قال ليس يدخلن في قسم الضعيف فهو قسم قد يفي

تحل أبدا روايت

لأي شخص يعلمن حالته

في أي معنى غير أن بينا عن شأن وضعه فيضحي معلنا

وفي حديث مسلم قد جاء من

بأنه الكذب فـ ه

أحد و

حدث عني بحديث يعلمن (4)

الكاذبين ذا حديث يوجد

وكذب على النبي لا ككذب على سواه وعقاب من كذب (ه)

وذا

بوأم

مق عدا من نار

معنى حديث جاء للمختار

لم أستطع نظم كلام المصطفى لكن لمعناه ذكرت فاعرفا واتساع النثر وقد يضيق اللفظ عند الشعر لكنني قد أذكر المثالا ليستفيد من قرا المقالا وطرق الوضاع للحـ ديث أن ينشأ الكلام للتحديث عن عنده إسنادا لأجل أن يغري به العـ ويضع الإسناد للتنظيم

ويض

أو يأخـ ـذ الكلام من حكيم

(1) ص 60 تيسير مصطلح الحديث وص 74 المبسط.

(2) تيسير مصطلح الحديث ص 89. (1) ص 68 الجزء الأول صحيح مسلم.

(2) التعليق على شرح نخبة الفكر ص 75.

(4) ص 62 الجزء الأول صحيح مسلم.

ادا

-

184 -