التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥١

وس

يكون رجل من

هو سراج أمتي كذاك من عند الرواة للديث وهو لا بلن سند الح ديث

ويق

وذاك النعمان أبو حنيفة يجلب للشهرة قولا يكذبن يوجد والمقصد اسماع الملا قصد غرابة لذا التحديث

كابن أبي د دحية والنصيبي حماد في قولهما المكذوب يقول عن مبتدع من أ قد روي (1)

أو انت صار نحو دين وهوى

بعد متابه انظر والحديث عن إذا هوينا الأمر أو رغبنا

تأخر من ذونه فنحن نروين ذلك حديثا نحن قد صيرنا

وفرقة قد زعمت أن الكذب للمصطفى يجوز ان خير طلب

قالوا له نكذب لا عليـ

إذ. حسنت ني اتنا اليـ

رهيب

فنضع الحديث للترغيب كمثل ما نضع للتـ بمنعه إذ شرعنا استمرا

لكن رأي العلما اسـ

?

رق بين كذب له ولا

للي

وديننا ميس والعلماء بذلوا جـ وحكمه محـ رم لا يقبل

لكنما

عليه فالوضع حرام للملا

ليس بحاجة لهذا الأشـ ودهم وقاوموا الوضع وأبعدوا التهم (2) لو حسنت نية من قد يفعل (3) قاموا بذكر الأحاديث تعد من غير ان يبينوها للبشر سليل كعب جاء في المروي

قد

بعض المفسرين موضوعة من ذاك عن فضل السور لاسيما الحديث عن ابي

مثل الزمخشري والواحدي ومثل البيضاوي والثعلبي روى السيوطي ذا وفي الموضوع قد اكثر في التأليف نخبة تعد عدد ما ألف قد فاق على الأربعين حسبما قد نقلا (4) فمنها الموضوعات لابن الجوزي ثم اللآلي فهي للسـ وطي

لآليئ مصنوعة فد اخت كذاك أيضا الف الشوكاني

L

كتاب الموضوعات وسابقا ذكر

فوائدا مجموعة في الشان

في جانب الموضوع تأليفا كفى

وابن عراق الكناني صنف واسمه التنزيه للشريعه من الأحاديث التي موضوعه

تروك

في اللغة المتروك من ترك ورد هو اسم مفعول كذاك قد يعد (ه) بعد خروج الفرخ من ذي البيضة

فإنها تعرف بالتريكة

أي أنها متروكة لا فائده منها والإصطلاح حسب القاعدة بكذب أو يكث رن إذا وهم

الح إذا روى

ديث راو واتهم

(1) ص 83 و 84 المنهل الراوي. (2) ص 274 و 288 وما بعدها تدريب الراوي. (1) ص 94 تيسير مصطلح الحديث.

(2) ص 85 المنهل الراوي.

(4) المبسط ص 43 و 93 تيسير مصطلح الحديث

-

101 -