التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

أو مكثـ الف فلة أو بالقول بب اتهام راو بالكذب رواية الح ديث من

أولاهم

يظهر منه الفسق أو بالفعل أحد أمرين كذا عنه كتب جهة ذا الراوي به ينفردن القواعد التي قد ترسم للعلماء وغدت مرتبطه

يأتي مخالفا لما قد يعلم من يعني بها القواعد المستنبطه

من النصوص العامة الصحيحة

كالأصل في براءة للذمة

ثانيهما أن يعرف الكذب في كلامه العادي فافهم واعرف

لكنه لم يظهر الكذب في مثاله حديث عمرو بن شمر عن جابر فعن أبي الطفيل عن يقنت في الفجر ويوم عرف

بالج

ديثه عن النبي المنصف

في والكوفي هكذا ذكر

ار بأن المؤتمن (1)

من الغداة فاعرفه

ويقطعن أي صلاة العصر من أيام تشريق كذاك يروين

فالدارقطني والنسائي قالا عن عمرو نجل شمر قد تركا ونقل الحافظ نجل حجر ما كان موضوعا وبعده ذكر منكره وبعـ ده المعللا وبعد هذا فالحديث المضطرب

المنـ

هو اسم مفعول من الإنكار وفي اصطلاح الحديث الفرد من غير راويه وكان يبعد وباختصار ما روى المرجوح

وغير ذين فاسمع المقالا ديثه فاتبع الذي زكا هذا الحديث أن شر الخبر (2) ما كان متروكا وبعده أقر فمدرجا كذاك متروكا تلا عن شيخ الإسلام كذاك قد كتب

في لغة والضد للإقرار (3) لا يدرى متنه إذا ما يبدو (4) عن رتبة الضابط راو پسند مخالف الراجح والتوضيح

إذا روى الضعيف ما قد خالفا أولئك الثقات من أهل الوفا

وقيل في إسناده راو ظهر والفرق بينه وبين الشاذما

منه الفسوق واغتفاله كثر رواه مقبول فشاذ فاعلما (ه) خالفا لمن يكون منه أولى وأما المنكر اعـ رفته

إذا الضعيف قد رواه وهو قد ففي اشتراط للمخالفة قل لكنما الراوي لنوع المنكر وقال في التيسير ان ابن حجر غفل من بينهما سوى عنى مثال ما روى الضعيف وورد

(1) ميزان الاعتدال جـ 4 ص 188. (3) ص 95 تيسير مصطلح الحديث.

خالف للثقات هذا الفرق عد تشاركا والشاذ راويه قبل كان ضعيفا فهنا الفرق درى عن منكر وذي الشذوذ قد ذكر نجل الصلاح فهو قد سوى هنا مخالف الثقات عندهم يحد

(2) ص 295 الجزء الأول من تدريب الراوي. (4) علوم الحديث للكلية ص 58.

(5) التيسير ص 96.

152