Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٣كابن أبي حاتم من طريق حبيب يروي على التحقيق نجل حبيب عن أبي اسحق عن شخص هو العبزار بن حريث عد عن ابن عباس عن النبي من أقام ذي الصلاة قال المؤتمن (1) زكى وحج وكذاك صاما وضيفه أكرمه إكراما ـــــــد دخل الجنة والمعنى هنا نقلت لا الألفاظ عن نبينا
أما مثال الراوي ذي الفسق فقد روى النسائي فابن ماجة ورد من رواية أبي زكـ يحيى فتى محمد فالغير (2) أي. عن هشام وهو نجل عروة فعن أبيه ثم عن عائشة تروي كلوا البلح بالتمر فقد به أبو زكير انفرد قد جاء مرفوعا وذا المنكر في رتبته جدا ضعيف فاعرف راويه اما ان يخالف الثقه أو فاحش الغلط أو ليس ثقه
المعـ
روف
والقول في المعروف فهو من عرف رواه الثقة المعروف
إذ
وهو اسم مفعول كذاك قد وصف مخالفا لما روى الضعيف
هو بذا مقابل للمنكر أو قابل التعريف لابن حجر
رف المنكر طالعنه
مثاله هو المثال الثاني من فمن طريق للثقات وقفا
فان هذا قد يقابلنه (3)
نوعين للمنكر
س
ابقا زکن
على ابن عباس ابن عم المصطفى
فابن أبي حاتم قال بعد أ ساق حديثا لحبيب يرفعن
قات اللذ روى ذكره
وهو مـ وقوف على الإطلاق
ذلك منكر لأن غـ
الث
ـيـ
ره
من
هم رووه عن ابي ا
اس
المعـ
لل (4)
إن المعلل إسم مفعول ورد
أعله كـ أي من)
ذلك أطرد فهو معل هكذا في اللغة قد ذكرت باللغة الفصيحة بالمعلل له قد عبرا أهل الحديث غير ما قد شهرا
إن هذا فـ عله يعلل
ومنهم من قال معلولا ولا هو اسم مفعول وذا يكون من فإنه قيل عليه فيه
الأم إذا ولدها تعلل
يقال معلولا فهذا حصلا عل ثلاثي وقيل ذا زكن وفي اصطلاح وكما تلفيه ما كان في ظاهره السلامة واكتشفت من بعد فيه علة (ه) من بعد تفتيش من الأمثلة له روى علي فتى أمـ
(1) ص 81 علوم الحديث لابن الصلاح.
(2) ص 98 تيسير مصطلح الحديث. (9) ص 58 علوم الحديث للكلية المتوسطة.
(2) ص 317 الجزء الثاني شرح ابن ماجة.
(4) ص 99 تيسير مصطلح الحديث.
ـــة
- 101 -