Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٤وهو الطنافسي عن الثوري عن رواية إلى سليل عم قد جاء مرفوعا وقال من نقد
را
فذاك عبد الله لا عمرو فتى وذاك من يعلى على سفيان
رو بن دينار له قد يروين البيعان بالخيار ذكرا (1) بأن ذا الحديث معلول السند
دينار فالوهم هناك ثبتا ولا يؤثرن في البان
أي لا يؤثرن في المن فلو قدر عمرو فصحيحا قد رووا
هما يقال ثقتان ونقل وفيه قد كانوا يستفتحونا إنه يظن بعض من روى وذاك مع قراءة الف ـاتي وأوردوا الحديث حـ سب الظن خطأ راويه برفع البـ
ـــة
مله
سالما
وإنما المعلل الحديث في في ظاهر الأمر يكون كالانقطاع في ظهور الاتصال وعكسه من غير ترجيح يقع يحتاج للذاكرة القوية
ــر
غـ
لأنما العلة أمـ امض من يدرسن كافة الحالات أو الأسـ اني وهذا الفن لا معرفة الحديث الهام يقال الف في ذا النوع ابن حنبل وابن ابي اتم والم والكل بالعلل منهم سـ
خم
عن أنس هنا حديث للمثل (2) بالحمد لله خذ التبيينا عن انس بسـ ملة هنانفي حال الصلاة دونما بسملة وصار مرفوعا وهذا يعني واستفتحوا قراءة بالحمد له سنده أو متنه أمرح علة بقدح لازمـ
والأمـ
والوقف في ظاهر رفع قد يقال
والاكتشـ
ودق
اف يدركنه المطلع
ـة الفـ هم لدرك العلة يدركه الفهم الإلهي الفائض للمتن أو م راتب الرواة يكون تلقينا كقول من خلا عن عبد الرحمن بن مهدي ذا المقال مؤلفا يدعى كتاب العلل (3) والتـ ـرمـ ذي ثم الدارقطني وأن ذا نوع عظـ
المخالفة للثقات (4)
قد خالف الثقات فالباب حوى ذلك المدرج فافهم عني متصل الإسناد مع مصحف
إن سبب الطعن بدا فيمن روي ــسة أنواع بهذا الفن من ذلك المقلوب والمزيد في
وخامس الأنواع فهو المضطرب ثم المخالفة عنها قد كتب
إذا بتغ
سياق وجدت
دمج الموقوف بمرفوع عرف
أو كان تأخـ. بذي المخالف
ير
من جانب الإسناد أو إذا ثبت بمدرج أو كان تقـ ديم وصف
فيدعى
مقلوبا بهذه الصفة
(1) طالع ص 102 تيسير مصطلح الحديث، والحديث رواه النسائي ص 248 الجزء السابع ورواه أحمد بن حنبل رقم الحديث 455. (2) رواه الترمذي رقم الحديث 246 ص 15 جـ 2 والدارمي ص 311 جـ 1. (3) ص 102 تيسير مصطلح الحديث. (4) ص 102 تيسير مصطلح الحديث.
-