Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٥بدع
فت
ذکر
أو المخالف ة أيضا عرفت بزيد راو فبنوع وصـ ونه المزيد في متصل تلك الأسانيد وان عن بدل راو براو أو تدافع شـ هر في المتن لكن دون ترجيح بذي المخالفة فالمضطرب أو المخالفة أيضا تحسب إن كان ذاك اللفظ قد تغيرا مع بقا السياق فالاسم جرى لهذه الأنواع قد تأتيك والمدرج أول العـ
الم
دد
في اللغة المدرج من ادرجتا للشئ في الشئ إذا ادخلتا (1) ان كنت فيه صاح قد ادخلته وهكذا إياه ق د ضمنته وهو اسم مفعول رباعي الأصل أما اصطلاحا وارد في النقل أو أنه ادخل أي في
ما غير السياق في إسناده ما ليس منه دون فصل وقعا
م
تنه
وأنه نوعان فيما رفعا
درج إسناد ومدرج ورد في المتن فالأول نوعه يحد
ورود تغيير سياق في السند فيعرضن عارض فينطق
يره يسوق راو لسند
وله لكن هنا يتفق
مع ظن سامع بأن القول من متن لذا الإسناد ثم يروين كثابت سليل موسى دخلا على شريك القاضي فيما نقلا سليل عبد الله وهو يملي من الأحاديث على المست ملي سفيان عن جابر بل عن النبي
أبي
دثنا الأعمش ثم عن لكن شريك ها هنا قد سكنا
وقال وهو ينظرن ثابت
من كـ ثرت صلاته بالليل حسن وجهه كذا في القيل (2)
فوج
هه حسن بالنهار
يظن هذا القـ ول عن نبينا وإن يكن في متنه قد أدخلا
المخ فظن ثابت عن
لكن شريك ثابتا بذا عنى
ما ليس منه دون فصل جعلا
فمدرج المتن وهذا ينقسم إلى ثلاثة فـ إدراج يتم في أول الحـ ديث وهو يأتي ـلة لكـ هذا المأتى أكثر من وقوعه في ذا الوسط والثاني ان وقوعه كان وسط وسط الح ديث لكن ذا اقل من أول الأقسام اما ان حصل في آخر الحديث فهو الغالب وذا يكون ثالث اللذ يكتب
وذكرت لكل ذي الأقام بب الإدراج في الأول أن
وبعد
يأتي بحديث يستدل
(1) تيسير مصطلح الحديث ص 103.
بدون
كل الذي قال حديث المؤتمن كما
ثلة تليق بالمقـ
ام
رن
راو لمقـ ـال يذكـ
صل فيظن من نقل
روي الخطيب عن ابي قطن (3)
(2) ص 400 جـ 1 ابن ماجة شرح السندي رقم الحديث 1332.
(2) رواه أحمد بن حنبل رقم الحديث 9269 ص 166 جـ 3. ورواه البخاري ص 321 الجزء الأول رقم الحديث 165 فتح الباري.
100 -